9
فبراير
2010

مبتدأ:

رأى بعضهم الجنيد معه مسبحة فقال له: أنت مع شرفك تتخذ مسبحة؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أفارقه.

خبر :

لم أكن من أولئك الذين يقطنون نيويورك بناطحاتها، و لا لوس أنجلس بصيحاتها أو ميامي بشواطئها. كنت أقطن بقرية صغيرة إن قيست بغيرها، حيث يذهب الجمع إلى الكنائس كل أربعاء ليحضروا الدروس و كل أحد ليحضروا القداس. حيث الرجال يحيون بعضهم بإيماءة من رؤوسهم و النساء يتناقلن كل كبيرة و صغيرة في صالوناتهن.

حدث ذات يوم أن اصطحبني صاحب لي في المجمع الوحيد لنا ليشتري شيئاً بدافع الملل و لم أجد ما يشغلني حينها - هي سنين قضت في مخالطة الناس أكثر من مخالطة الورق، و لست آسف عليها بالقدر الذي أمتن فيه لها –  فلم أجد مانعاً في الذهاب معه إلى لا وجهه

7
فبراير
2010

سأل و قد أمعن النظر، و راح يستعين بيديه لشرح ما يصبو إليه، “كل التقارير التي كتبها زملائي عنك تدور حول نطاق واحد و هو أنك مختلف عمن قابلنا. فما مصدر هذا في نفسك؟ ما هو الوقود الذي يجعل منك ما أنت عليه الآن؟”

أجبت بدون تفكير : شهر مرّ بي أثناء دراستي الجامعية في الولايات المتحدة.

هل سبق لأحدكم أن يحس بذاك الشعور أن بدنه ليس ملكه؟ تماماً كما تكون ردود الأفعال العكسية. عجبت عندها لعدم تلعثمي، و عدم حاجتي لوقت أفكر فيه بالرغم من أن سنين قضت على ذاكم الشهر، و كأني لأول مرة أعلم شيئاً كنت أجهله عن نفسي.

هّلا حدثتني عن هذا الشهر إن لم يكن هناك مانع؟

ما قلت:

إطلاقاً، أيها السيد. لم أكن أحتمل فكرة وجودي في الولايات المتحدة بالرغم من مضي ثلاث سنوات حينها على دراستي، و لم انتظم أبداً في دراستي الجامعية، و لا التحصيل العلمي. كنت مشوشا، تجذبني ألف فكرة، وكنت أحسب التخرج سرابٌ لا يدرك. فاتحني المسؤول بالشركة المبتعثة بأن هناك تقريراً يقضي بفصلي من البعثة و أنه التمس العفو لدى مسئوليه بأن أعطى فرصة أخيرة.

و الفضل من بعد الله لوالدتي، التي أصرت على أن أكمل و ألا أعود إلا بالشهادة “لأرفع رأسها” كما قالت. أقبل عيد الأضحى، و صادف بداية الشهر الميلادي و لكني لم استلم راتبي بعد.

هل أقلت من البعثة؟ رحت اسأل نفسي في يأس. لكني أتيت بالنتائج المطلوبة بل و حزت على شهادات تقدير من عميد كلية الهندسة فأي شيء يريد هؤلاء؟

قال لي أحد الزملاء المبتعثين من قبل نفس الشركة مهوناً:” أن الأمر عادي، و قد لقي مثل هذا حيث تأخر راتبه لمدة ثلاث أيام.” لكن المدة طالت. أصبحت عاجزاً عن سداد قسط الكهرباء، و الهاتف- الذي لم تم حياته بعد عدة أيام من تأخر الدفع – و أجار السكن زد على ذلك اختبارات نهاية الفصل الدراسي. منعني من الاتصال بوالديّ و الاستعانة بهما الخوف من أن أكون قد خذلتهما و قد علقا الآمال الضخام و رسما الأحلام لمستقبل ابنهما المغترب. فبأي وجه أقابلهما؟

كان كل ما أملك من نقود هو ما عثرت عليه في أركان المنزل هنا وهناك من قروش أو عملات ورقية أشك في أن تقبل و قد طمست معالمها.

 

 

و قد أسفر السفر عن أخلاق من معي، لا حرما الأجر حين دفعا أجار السكن، و فتح لي أحدهما باب بيته و أخذ الآخر يتكفل بطعامي فكم كان عزيزاً علي أن أرغم على الذهاب لأية مطعم فيلزمني صاحبي بانتقاء ما اعتدت أكله بالرغم من طلبي أرخص الأطباق، خشية أن أثقل عليه.

 

و انقضى الأمر على خير فبعد أسبوع من الملاحقات البنكية اتضح أن موظف البنك القابع في موطني ارتكب “غلطة بسيطة” فأسقط رقماً و خلط آخر لأنه كان مستعجلاً على العطلة – الله يهديه – هكذا علل مدير البنك حين حادثته، فلم أشأ أن أحادث الموظف لهوان شأنه. لكن سألت مديره أن يخبره بأن خلف هذه الأرقام المكتوبة على الطلب تقبع حياة لها أحلامها و مخاوفها. و حين كان هذا الموظف متنعماً مع أهله قضيت العيد منقطعاً عن كل أحد. حين كان ينتقي ما أراد مما لذ و طاب كنت أقف متسمراً أنظر لسعر كل مادة غذائية.   

ثم أن الأمر برمته تطلب شهراً من دفع الديون، حتى تنتظم حياتي مرةً أخرى لأتخرج من بعدها من الولايات المتحدة كما أرادت والدتي دوماً.

 

أنا على علم من أن غيري قاسى من الفقر أضعاف ما أتخيل، لإن كان الفقر رجلاً فقد احتضنني لوهلة و لبرهة ذلت لها نفسي أبدا. أقسمت بعدها أن أعمل جاهداً ما استطعت كي لا يمر بي يوم واحد من ذلك الشهر. أخذت على نفسي عهداً أن أنافس الأجنبي في عمله كأجنبي مثله يخشى أن يحرم لقمة العيش و ألا أركن ذات يوم بأني في معزل و مأمن من الجوع والفقر.

لذا تجدني انكب على الكتب التقنية في كل مجال يتعلق بالعمل، و أعمل أبداً من تطوير قدراتي و أبكر في الحضور و أتأخر في الانصراف.

ابتسم فقال : لولا أني سألتك بنفسي، لقلت أن أحدهم لقنك الإجابة و أعلمك بالسؤال لتستعد له.

ما لم أقل:

أني حاولت أن أحدث والدي و والدتي في لحظات ضعف كثيرة بما مررت به، لكني كنت أجبن من أن أنسب الضعف لنفسي. أني رجعت للشقة فوجدت البرد و الجوع و اليأس يقطنون بها بل و يزاحمونني فيها.و أن كل لقمة ازدردتها من جيب صاحبي كانت كجمرة أحشو بها بطني. أني وقفت أنظر للقهوة و السكاكر و الحلويات على أنها كماليات لا حاجة لي بها، اشتهيت أكلها لأني حرمت منها. أني قاومت في هذا كله رغبة حارقة للبكاء و الأسف على ما فرطت حتى آل الأمر لفصلي من البعثة – هكذا خيّل لي – فكان جذب الأرض للدموع أشد.

وأن الأمر و إن مضى عليه دهر، كان كفيلاً بأن يغيّرني للأفضل لكنه كان كالكيّ و لعمري و إن كان الكي علاجاً لصاحبه فهل برء جلد امرؤ من آثار كيه ذات يوم؟    

       

1
فبراير
2010

 redridinghooddisplay

 

 

 

 

 

 

  سألته: يا أخي تذكر قصة ليلى و …؟

قاطعني : أي ليلى؟

ليلى و الذئب.

“إيه طلعت أخت واحد من الشباب الله يستر عليها.” نفث الدخان بكل جدية فقلت في نفسي :على المجنون وقعت!

لا أكاد أذكر النهاية! أتذكرها؟

الدكتور أنقذها.

أي طبيب؟ ألم يكن صياداً؟

لا، يا الذكي! كان دكتور هوايته الصيد.

و ما أدراك؟

بالله اللي يشق بطن الذئب و يطلع الجدة و يحط بدال الجدة حصى؟ هذا مو دكتور؟

قلت: وجهة نظر! لكني أنسيت النهاية.

شوف إذا أنت من الجيل القديم : الذئب أكل الجدة. أما إذا أنت من الجيل الجديد : فالذئب قيد الجدة ثم خبأها في خزانة الملابس.

ها؟ و ما هو فاعل بليلى إن نال منها؟ أيربطها و يضعها في الخزانة هي الأخرى؟

لا أدري، لكن أطباء النفس قالوا أن رواية افتراس الجدة تولد بذور العنف و بوادر الإرهاب في الطفل (يمه من أطفال هالأيام.) بعدين الصراحة أتصور أن الذئب مفترى عليه كما افترى إخوة نبي الله يوسف عليه من قبل!

عجيب و أي شيء دعاك لهذا؟

يعني أتصور الحوار الأصلي كان بين الجدة و ليلى على النحو التالي:

ليلى: جدتي لم طال أنفك و تغير؟

العجوز المتصابية : الطبيب أمرني بهذا لأن جيوبي الأنفية لا تستطيع مقاومة تغييرات الطقس.

ليلى: و لم انتفخت براطمك- أي شفاتك؟

صباح – قصدي الجدة: عضيت عليهما قهراً من حال الزمان و أهله.

ليلى: فما بال وجهك و جبينك قد شدا عن آخرهما؟

الجدة تأففاً : أفففف… وين أمك؟

ثم انتفضت الجدة و رمت بحفيدتها ذات الفضول الغير معقول في خزانة الملابس، فقامت هذه بمراسلة الحبيب الدكتور الصياد عن طريق الBlackberry فاقتحم البيت و قتلا الجدة معاً و رمى بالأمر كله على الذئب.

==

إلى هنا خشيت على عقلي منه، سلمت عليه و أنا أكرر ما سمعت على عجل خشية أن أنسيه.

 

 

31
يناير
2010

من الناس من يظهر لك بمظهر الباش الهاش حتى إذا قضى مأربه، تـنّكر لك و قلب لك ظهر المجن. فإن وقعت ذات يوم ضحية – لن أقول لحيّلهم – إنما ضحية لطيبتك فخير ما تعلل به الأمر أن تنظر له على أن هذا أراك حقيقته بما أعطيته.

فإن هو أذاع سراً قد ائتمنته عليه، فلم يزد على أن دلك على حقيقة نفسه لمجرد كلام! و إن لم يؤد لك مالاً قد أقرضته إياه فاحتسب أنك ساومته على ما هان في عينك لعزٍ في نفسك وكبر في عينه لخسةٍ فيه.

و لعمري قد رأيت أناساً أظهروا حقيقتهم في ريالات معدودات!

و ما من فقدٍ إلا و له عِوض.

خلا قلب رجلٍ، و شرف امرأة.

==

ملاحظة جديرة بالذكر: هناك صنف من الناس قرأت عنه و لم أصادفه. صنف إن بذلت له أموال الأرض قاطبةً، و جمعت له كنوز الدنيا بدت لك حقيقة واحدة: هي أن الدنيا بما فيها لا تبلغ ثمنه.

26
يناير
2010

قاعدة عامة:  يكثر المرء من الكلام في الحالات الآتية:

 

١- بعد الطعام.

٢- في الرحلات (بحرية، برية)

٣- في الليالي الملاح أقصد الليالي المقمرة.

٤- عند احتساء القهوة ( لو سمحت copy paste لكلمة احتساء.)

٥- عند التحلق حول الضوء (و هذا من باب الأدب أعاذنا الله و إياكم من التحلق حول النار)

 

أما عند توافر الشروط كاملة و اكتمال نصاب الطعام في معدة كل واحد، فأنت مقبل على كارثة..

=======

 

و قد توافرت هذه الشروط بالتمام والشؤم و الكمال  في ليلة من ليال الله، زد على ذلك  حبة قلة علم  و ملعقة حب ظهور و بالهنا و الشفا.

ذاكم أن القوم أكلوا حتى انتفخت بطونهم و افترش كل منهم زاوية (حين استرجع الشكل الهندسي الذي تكون بالأجساد المنبطحة فهو أقرب إلى نجمة داوود بفعل:

1-      عدد الأشخاص.

2-      التمدد العرضي للبطن بفعل:

أ‌-        الانبعاث الحراري من النار.

ب‌-    قابلية البطن المطاطية، خاصة بعد أكل ما دفن من لحوم الدواب أو الطيور. أعني :المندي.

و جعلوا يتحدثون و عيونهم متعلقة ب”دلة الشاي”،فخاضوا فيما خاضوا حتى تحدث صاحب اللحية منهم فتأوه و لكثرة ما اتبع الآه فالآه قلت في نفسي “الراجل تسمم يا حبة عيني “

نظرت للسماء و هي متلبدة بالنجوم ناديت في سري و قد نظر القوم له في خوف و إشفاق: يا أرحم الراحمين، هو كما ترى متين، لا طاقة لي بغسله و لا دفنه  ”ثم اكتشفت أن الفاضل كان يمهد لخطبة شوهاء فقال:

 

هيه،كثرت المذاهب و صار القابض على دينه مثل القابض على هذه.

و لم يكن المستمعون بأحسن حالاً من محدثهم فسأل أحدهم:الدلة؟

 

لا يا أخي الجمرة.

 

ثم أستكمل ” الصوفية و الشافعية و الجامية، يا أخي هذا غير كل محطة و فيها شيخ يحلل و يحرم”و هو خلال كل هذا يشير بيده إلى الجهات الأربع و يمد سبابته إلى السماء ثم يهوي بها كمقصلة.كان يبدو ككاهن غاضب في معبد ما،تنتفخ أوداجه و يطيش غضباً يحمر وجهه فلا تدري من يعكس حمرته فتمتزج بالآخر النار أم هو؟

قاطعه  أحدهم : الشافعية الله يرحم لي والديك فرقة مذهبية من أهل السنة و الجماعة و الصوفية أيضاً، بخلاف من حاد عن طريق مشايخهم كالجنيد و….

 

أخذ يضحك و قال يا أخي الشافعية “وش” يضمن لي أنهم “مهب”خطأ مثل ما الجهمية ينزلون يدهم في الصلاة (الأخ يقصد السادة المالكية)لأنهم شافوا الرجّال و هو مريض منزل يده.عندها لاح لي ضحالة علمه و التناسب العكسي بين ذا و طول لحيته، الحبيب أبو لحية يظن أن تقليدهم ينتهي إلى الإمام مالك صاحب الموطأ لا إلى سيد العالمين صلى الله عليه و سلم! أسلمت نفسي لعقلي البطن و سبابتي التي راحت ترسم في الرمل..

 

“لا لن أتحدث .” هكذا رحت أحدث نفسي…” لن أخوض نقاشاً بعد اليوم٫هل أتصور أن هناك حجة ما ستلقمه حجراً؟ هل هناك ما استطيع قوله فيكف عن النيل من أناس حطوا رحالهم في الجنة قبل ألف عام و هاهو كمشعوذ بجانب نار ينتقصهم؟فيم أنا من كل ذا؟ و هل قدمت لدين الله ما قدموا هم؟

 

ما أوسع السماء و أضيق عقله.

و يا لسكون البادية، و يا عجباً لشدة صخبه!

 

لا لن أخوض نقاشاً، و لن أجادل كان هذا دأبي لأعوام و أنا اليوم أميل للصمت و الاستماع و إن عدم الانتفاع.”

بلغت موعظة الفاضل مبلغها من الإزعاج إذ انتبه أحدهم – الحبيب أبو مبارك – و هو عظيم البطن غزير السعابيل( و السعابيل أجلكم الله، هو اللعاب الذي يخرج من فم الغارق في نومه، الغارق بسلامته في العسل)

تعرف الحبيب الجفري إيه..؟ أنا قبل أسمع له إيه…؟ لكن الله يجزي فلان خير يوم إنه دلني إنه صوفي و العياذ بالله.والله… تدري؟ يقولك إنه تزوج اللي صممت له  المطبخ؟ علي فكرة آبو مبارك يطعن في رجولة أي شخص يرتضي أن يسافر هو و أهله لمصر لشديد اعتقاده أنهم سيتعرضون له و لأهله دون أن يقدر على أن يدافع عن عرضه.لأن المصريين لا يرقبون في مسلم إلاً و لا ذمة!و عجبي…

 

لكن المشعوذ الذي كان يخاطب النار بعينيه قال:مهب مشكلة عادي أنه يتزوج،لكنها العقيدة يا بو مبارك.

 

العقيدة مشكلة يا بو سعيد.

العقيدة يا بو مبارك …

العقيدة و الله يا بو سعيد. الله يرحم الحال، الله المستعان

 

و أنا في ذاكم كله كمشاهد لمباراة في كرة المضرب؟ أي عقيدة يتحدث عنها هذان الاثنان؟  العقيدة كما يراها الطحاوي أم أبو الحسن الأشعري؟ لكني و لفرط تأثري برواية “خالتي صفية و الدير” قبضت على التراب بيديّ وكدت أحثو التراب و ألطم و أشق ما يسترني من ثياب في تلك الليلة الباردة صارخاً و متعلقاً بثياب الجالس بجانبي أنظر إليه في حوّل:

 

 

يا لــــــــــــهوي! العقيدة يا ولاد..العقيدة يا ولاد.ما كنش يومك يا عقيدة، يا صغيره! يا ليتني مت قبلك يا عقيدة

دم العقيدة في رقبتك يا ولد والدي، قوم خد بثارها، طف النار بالثار. ا

 

لكني رأيت ما خططت في عبث و أنا مستمع لذلك الحديث الذي لم تنته أعاجيبه، ابتسمت تأخر الوقت فآثرت الانصراف.

 

 

كتبت على الرمل حينها:

 

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم ***** أو سدوا المكان الذي سدوا

21
يناير
2010

كيما لا يصدأ قلمي،

 

  • آليت على نفسي أن أكتب كل يوم عشر دقائق بغير انقطاع و بدون تفكير كي اشحذ فكري، و لا يصدأ قلمي. رأيت الآن مقطعاً غريباً على يو تيوب للسيدة أوبرا مع المدعوة غاغا (يحليل إسمها يونّس بالعربي!) و هنا ثمة سؤال اطرحه على من يكسو جناحي ملاك على السيدة السمراء ( ولفظة السمراء تفيد الوصف لا التقليل من شأن أي لون فلا يلقف أحدكم هذه اللفظة ليعيد قذفها) هل وظيفة الإعلام هي الرقي بالذوق العام إلى المستوى المنشود؟ أم أن ينحط مع الذوق في سبيل الجمهرة و الإقبال؟ كل واحد من هؤلاء و كل واحدة منهن أعني من هم بداخل شاشاتنا يبحث عن أعلى قدر من المشاهدين ولا يكترث حقيقةً بنوعهم! هذا شيء، و تلك فكرة قد أسهب في طرحها ذات يوم لكني أذكر أني قرأتها ذات يوم بتوسع و إسهاب ولا أذكر أكانت للعقاد، أم طه حسين أم للطنطاوي أم هي لهم جميعاً؟ غفر الله لهم أجمعين.
  • لا زلت في حيرة أأشتري مجلدات مجلة الرسالة (يبلغ عددها أربعين مجلداً) بسعر زهيد لأنها نسخة زهد فيها صاحبها بقيمة خمسة آلاف ريال قطري. و انتهيت اليوم من رواية خالتي صفية و الدير للمبدع بهاء طاهر كم أحببت تلكم الرواية و يبقى أن أحدث كتبي على موقع Goodreads.com و أهم بالبدء في رواية عمارة يعقوبيان ( أعلم أني متأخر في قراءتها) و رأسي يؤلمني لمضي أربع ساعات طوال في دراسة اللغة اليابانية حتى قال لنا المدرس أننا اكتفينا. و حقيقة : لاعت جبدي أي قرفت ، طهقت، من 7 سيناريوهات يجوز للمرء استخدام صيغة من صيغ الفعل و تصريفاته فيهن. للمهتمين بالأمر، يا أخي و الله (مو جاي على بالي الكتابة)
  • قرأت مقال الفاضل ابن الشيخ ابن باز غفر الله له، و لا تهمني القضية حقيقة (المرأة السعودية و عجلة القيادة)  لأنها لا تعنيني بالدرجة الأولى إطلاقاً.
  • لم أتمرن اليوم، و لم أشاهد أي من أصحابي. و تم سحبي من أمام الشاشة.

 

إلى اللقاء.         

14
يناير
2010

 

أفضل القراءة على الكتابة، فبالقراءة يزداد علمي و لا أعدو عن أنقل عن غيري كتابةً. و بالقراءة أحكم و بالكتابة يحكم علي.

فالقراء تلتهم عيونهم في دقائق ما أعددت في ساعات طوال، ثم يتجشأون نقداً يتعدى المكتوب للكاتب، فلا أدري أي جرم أصبت و أي حرم انتهكت؟ ليصّيروا ما يقرؤوا حجارة من ورق أرجم بها. بأي ذنب؟ أحسب ألا يكون كاتبهم ملكاً مرسلاً أمر يقض مضاجعهم و يؤرق أجفانهم، هم حيارى و لا ألومهم البتة في أن يروا حروفاً تتطلع للسماء في حين أن من يكتبها متمرغ إلى  رأسه في الوحل.

لا تحق ل(آ) مذنب مد عنقها نحو السماء.

أو أن يزفر صدره (ه) في الهواء.

 

 

10
يناير
2010

Step 2 in building your personal mission statement is finding out what roles you play in your daily life? Once you have, then you identify the key people concerned with this role and clarify with few statements what you want to do.  

Dr. Covey lists 6 roles for you to list down and I will share one along the  clarifying statement

Role: Employee

Key People related to this Role: Employer, Colleagues, clients

Clarifying statement:

contribute with value added work

Build teams, support colleagues

ensure client’s satisfaction.

Be spotted for my positive attitude

 

Ladies you could include a role of being a mother, wife, daughter think hard you will find many roles even when you are a household. Guys, being a hunk is a status it’s not a role so spare me already.

 

2
يناير
2010

Happy new year everyone, I wish you a great year and please stop thinking that the world is coming to an end in 2012 unless you decide on giving all your money away then please hesitate not and send me an e-mail.

Well, let’s get to the point of this blog entry: I have adopted Steven R. Covey’s concept of 7 habits of highly effective people for the past 3 years, and to a certain degree it enabled me to achieve many goals. So this year, yours truly decided on sharing with you the steps of how it goes.

 

First: Values.

I will start with the values I set for myself for this year and I hope some of you see this as a useful guideline in building their own system.

 

1.       Professionalism.

·         I do excellent work every day regardless of circumstances.

·         I am open to ideas of others.

·         I have a positive attitude.

·         I am a team player.

·         I conduct myself in a world class manner.

 

2.       Spirituality.

·         I set an example of what a Muslim is.

·         I gossip not.

·         I keep God in mind throughout my acts.

·         I train myself to reach peace within.

 

3.       Education.

·         I learn daily, and practice that which I have learned.

·         I am a dedicated student.

·         I appreciate experts in their fields.

·         I seek knowledge with all my will.

 

4.       modesty.

·         I never think high of myself.

·         I accept positive criticism.

·         I put myself in others’ shoes.

·         I always compare myself to those who are greater and learn from them.

 

5.       Kindness.

·         I think of those who are less fortunate.

·         I help those in need, I focus on efforts and trust fate with results.

·         I treat others in a way where I am patient with shortcomings.

 

6.       Truth.

·         I seek truth in everything I say and do.

·         I search for accurate information.

·         I accept the outcome of truth.

·         I lie not.

 

7.       Firmness.

·         I am objective.

·         I go by facts and figures.

·         I do not compromise the standards I live by.

 

8.       Beauty.

·         I recognize beauty in all situations.

·         I appreciate taste and class in almost everything.

·         I believe in a prettier future for myself, my family and my nation.

 

9.       Humor.

·         I draw smiles on all the faces I see.

·         I make people feel better.

·         I laugh with people and NOT at them.

 

10.   Fitness.

·         I continue to lead a healthy life style.

·         I exercise 5 times a week.

·         I never get full!

·         I eat to live and not live to eat.  

29
ديسمبر
2009

 حين سمعت دقات قلبك عبر الجهاز توقف قلبي والكون معه و توقفت أحلامي عن العدو، سكّنا جميعاً و أنصتنا لقلبك.. لا أكاد أرى أي شيء منك لكن قلبك النابض أرغمني أن ينبض قلبي معه . جعلت فداك! حين تبر والديك فيبتسمان لأعذب صوت ولم ترهما بعد.

ثم أن الأيام مرت، و اضطر أباك للسفر لكني أبيت إلا سماع صوت خافقك مرةً أخرى قبل أن أسافر بعيداً عنك و كأنني لا أصبر عنه. حتى إذا ضرب الستار بيني و بين والدتك و ألقم الجهاز فانتظرنا سماع قلبك بشوق فلم نسمع شيئاً.. و أخذت استمع لصوت أمك المرتبك يتراعد أمام هذه الأنباء التي عصفت بها من خلف الستار:

مات؟ سألت الطبيبة و لها نشيج.

 هرعت إليها نزعت الستار أكفكف دمعها فليتك نظرت إذ نظرت حينها لعلمت شدة ما تحبك. عزيتها بما ألهمت، و ليسامحني الله أن كذبت عليها فقلت أن المصاب هيّن، فلم نرك و لم ترنا أنت أيضاً فنعلم فقدك و تعلم فقدنا. رميتك بالعقوق، فذكرت قول الله عزل و جل:

 وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ( 80 ) فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما

استرجعت، و تلقيت سيلاً من المكالمات تهون علي مصابك، لكنه الفقد ولدي فهل ظن أولئك القوم أني أفقد شراك نعال؟ و رأيتني كما يعقوب – عليه السلام – أشكو بثي لله و أرفع حزني إليه.

على أني فخور بك، إذ يمضي الأبناء حياتهم جاهدين أن يلتفت آبائهم إلى ما صنعوا. و أقبلت بكلي عليك لعظيم ما صنعت. ويحك من أعلمك بحال الدنيا إذ لم ترتضيها داراً فتنزل بها؟ أبلغك علم أباك أنها دار أولها بكاء، و أوسطها شقاء و آخرها فناء؟ ألا لله درك، و حين نبعث من بعد الموت سأضمك إلي وأعانقك و لا تعجب حينها سيعرفك أباك فهل أنت إلا بضعة منه؟ جاورت ربك و لم ترض بغير أهل السماء جواراً  فهنيئاً لك بني :

جاورت أعدائي و جاور ربه *** شتان بين جواره و جواري.

 

و بعد، فإن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون.

 

علمت بوفاة إبراهيم في 22 من ديسمبر ل 2009 ميلادية.

 

 1 2 3 4 5 6 7 ...36 37 38 39 40 Next