آخر التدوينات

x-blackboard
الدرس الأهم
  الغالية منيرة،   ها قد انصرم عامك الدراسي الأول، سنة مضت وبقي أمامك سنوات طويلة وكما نقول – العمر كله يا بنيتي-  ووسط تمازج الألوان، ورسم الحروف، ومعرفة الأرقام كان هناك درس واحد، عله الأهم في عامك هذا وقد وجدت الحاجة لتدوينه كي تعودي إليه بين الحين والآخر فتذكري نفسك به، إذ امتد بي العمر لأيقن أن أثمن الدروس أيسرها نسيانا.   لم يكن الدرس شيئاً تعلمتيه في المدرسة أو ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
1023281_1437685584
مؤسسات افتراضية
أذكر مذ سنوات وفود خبير أجنبي لم يجد حرجاً في أن يتفوه بما يدور في خلده بعد أن أمضى عدة أيام وأثناء مؤتمر صحفي فقال ما مفاده: "أن السويسريين، على سبيل المثال، اتقنوا صناعة الساعات، ثم اشتهروا بها. المشكلة المؤسساتية التي تعاني منها القطاعات في هذه البقعة من العالم هي رغبتها الحارقة في الشهرة دون بذل أي جهد نحو اتقان أي عمل. وهذا مرض، ومرض خطير ينبغي علاجه. "   كان هذا التصريح قبل الو ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
maxresdefault
حمد والناقة
تنويه: هذه قصة واقعية تم تغيير اسم الناقة، وما عدا ذلك فبقية الأسماء، والأحداث، والخادمة الفلبينية والاختبار لتحري الدقة للأسف لم يتم تغييرهم.   جلس الآباء في غرف الانتظار مع أطفالهم، لم تكن هذه غرفة انتظار في مستشفى، ولم تكن صالة انتظار في سفارة نحمل ألف دليل وطلب طمعاً في الحصول على فيزا لعدة أشهر ويطير المرء فرحاً بفيزا لعدة سنوات وكأنه حاز على صحيفته بيمينه.  كانت غرفة انتظار في مدر ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
كتاب وذكرى
الدكتور جيفاكو، يقال أن هذه الرواية هي آخر عمل ملحمي روسي حقيق بإلحاقه بفترة عظماء الأدب الروسي. اقتنيت الكتاب منذ مدة، لكن لم تحن فرصة لوقت طويل نظراً لتعلقي بمشاريع قراءة أخرى وفي نوع من العتب أخذ هذا الكتاب ينظر إلي في كل مرة التقطت فيها كتابا سواه، أو نظرت إليه فساورني الشك في قدرتي على الفراغ نظراً لضخامته، إذ تقع الرواية في سبعمئة وخمسين صفحة تقريباً، وعلاوة على ذاك فأسلوب الكاتب باسترناك يم ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
٣٧ عاما من الخوف والحب.
يقال بأن أعقد المشاعر البشرية الخوف، والدلائل على ذلك كثيرة حيث ترى بأن ضحايا حادث معين لا يستطيعون التحكم بردود أفعالهم إذا ما وضعوا في نفس الموقف، أو تعرفوا على بعض أوجه الشبه بين ما عايشوه وما يعاينونه. وهكذا كان قدري أن تكون أقدم ذكرياتي مرتبطة بالخوف. وحين أفكر في هذه الذكرى تبدو عادية جداً، وقد أهونها اليوم وقد قاربت الأربعين لكن هذا الخوف مما شعرت به حينها أخذ يكبر معي دون علم مني، فلم أستط ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
عالمك الصغير
لم تعودي تبكين حين أوصلك للمدرسة، بل إنك تضحكين إن هممت بمساعدتك في النزول من السيارة وأنت تقولين: بابا.. خلاص كبيرة منيرة.  لم تعد هذه اليد الصغيرة تعانق يدي في كل وقت، اللهم إلا حين تقلقين من مرور سيارة فأنت كما تقولين: كبيرة منيرة. وحين أعود متعبا إلى البيت فأنادي عليك مرة تلو الأخرى ويزيد اسمك عذوبة في فمي، وتبحث عيناي في أرجاء البيت عنك، وتلهف نفسي لأن أجثو على ركبتي فأعانقك،  ويشتاق سمعي ل ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
رسالة إلى ابنتنا
ترجمة بتصرف لرسالة مؤسس فيس بوك مارك زاكربيرغ وزوجته إلى ابنتهما، وفي الرسالة التي نشرت يعلن عن تبرعهما ب٩٩٪ من أسهم فيس بوك والمقدرة ٤٥ بليون دولار أمريكي: 2 ديسمبر . عام  2015 === عزيزتي ماكس، لا أجد أنا وأمك الكلمات التي تصف مقدار الأمل الذي تبثينه في نفوسنا للمستقبل. فحياتك الجديدة مليئة بالوعود، ونأمل أن تسعدي وتكوني بصحة جيدة حتى تستمتعي بكل لحظة فيها. لقد منحتينا بالفعل السبب لننظر إلى ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
soup-cooking
حساء معاد التسخين!
الصحفيون: ساراماغو، ساراماغو.. لم تكره اللقاء بنا؟  ساراماغو: لأن اللقاءات الصحفية كما الحساء الذي يعاد تسخينه مرة تلو الأخرى، نفس الأسئلة تطرح فأجيب بذات الأجوبة.  …  يمر الوطن العربي اليوم بتحديات غريبة ما كانت لتأت في الحسبان، فمن حروب تنشب أو طائرة تسقط ومواجهات سياسية عالمية، كوارث طبيعية  ومدن تغرق، أو هزات اقتصادية، حتى الاختناقات المرورية. والمواطن العربي، في هذا كله ين ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
رسالة من الخبير..
وردتني هذه الرسالة كتعقيب على تدوينتي الأخيرة "واجه مخاوفك"  ، ولا  أظن أن أي تقديم لها سيرقى لما تفيض به من مشاعر صادقة. وعليه رأيت أن أشارككم ما وصلني:  ====     الأخ رائد، نحن نعيش في زمن غريب، إذ يأتي على ما في نفوسنا غرباء عنا، لكنهم قريبون بفضل الإنترنت.  وقد بلغني ما كتبت بعنوان "واجه مخاوفك" فأردت التعقيب على تدوينتك بملاحظات كتبتها أثناء ظروف صحية ألمت بابنتي: ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp
fear
واجه مخاوفك
"تغلب على مخاوفك.." هكذا دائماً يرددون دونما إدراك أو وعي لما يقولون. يهوّنون من هذه المخاوف، ويقللون من شأنها. تستطيع "قهر مخاوفك" أو واجهها واتركها وراءك فإن بحثت عن صورة تجسد هذه العبارة عبر محركات البحث لوجدت أغلبها لشخص يقفز من علو شاهق، أو أحدهم يمشي بمحاذاة حافة لو وقع منها لدق عنقه. في حين أن المخاوف التي أكتب عنها قد لا تكون مخاوفاً من حولك بينما هي داخلك. هم لايخبرونك بكيفية التغلب على م ...
أكمل القراءة
FacebookTwitterGoogle+WhatsApp

أهم التدوينات