26
يوليو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

 

Throughout my life I was denied things, for reasons out of my hand really! And you thought Qataris didn’t have their share of trouble? Think again..

This is not going to turn into a drama blog entry, but in case you are moved by any of it please donate me money *large sums 6 figure like, in a currency that is worth something.

So there I was a bit tired, I crashed the first chair starring at nothing, and I started hearing this voice in my brain that went like:

Wait what the hell? How did you get yourself into this discussion? And I heard myself talking to someone about my tribe and our origin! I mean 5: 00 PM what was I thinking? I was that tired, I guess I was not thinking after all.

So this guy who will be referred to from now as: GBHH –God Bless His Heart- was like:

GBHH: But you guys are not from there!

Me:    wait, what? I thought we are talking about here!

GBHH: Oh no, forget about here. We are talking about there.. You guys are not even from there!  Placing my roots even farther than those who have claimed it has been.

I chuckled, placing my hands on his shoulder “ I worry, that GBHH Jr. will convince my kids that they are not even earthlings, would he deny them humanity to feel a bit more special?”

===

On the same day, I receive this invitation to a forum where a country feels like it wants to clarify couple of bombs being thrown somewhere in the middle east and couple of thousand lives nothing serious really (it happens you see!)

So, it went like this:

Excited lady: bring about any confusion in your head we shall explain what really happened.

Startled me: yeah.. I would like to show up and listen.

Excited lady: It’s not a lecture.  Please ask, let us clear all the doubts, all the misconceptions all these little evil thoughts that might grow into something wanted globally!

Confused me: wait I am not asking to speak, or be heard! I am asking to listen, that comes at no cost, right? you cannot deny this right, no one even thought of denying: the right to listen! People love to talk that’s why the thought never crossed their minds!

But you know what?  Prepare yourselves, prepare your kids, your logic and reason to be stripped of everything that you took for granted to be given. Personally, I am all in for it, I think it makes our planet look sexy.

So to GBHH and the excited lady; thank you.. I will continue to prove you wrong by what I do not by what I say. Watch me..

4
يوليو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

انقطعت بي السبل ذات يوم إلى ميدان فسيح، مكتظ بالناس و رأيت جمهرةً من بعيد فانجذبت نحوها لأن الفرد ينجذب بطبعه إلى الجماعة  شأنه شأن الأقمار تتبع كواكبها دون أن يؤخذ لرأيها أية حسبان.

و إذ بعجوز عمياء طاعنة في السن تصرخ، فالبداية لم أكن أعلم إن كانت تستغيث هي أم تكيل الشتائم لمن تحلق حولها و لم أدر أكانت تشير بعصاها أم هي تهش الناس بها؟  و بجانبها كلب مسعور ينبح، فتارة ينهش رجلاً و تارة يذعر طفلاً ، و الناس إما راغب في تحد أو هارب إلى ملجأ، سألت ما شأنها ؟

قال أحدهم : هي عجوز فسد عقلها لا تنفك صارخة ملوّحة بعصاها متوعدة. و هذا كلبها يتوعد من يقترب منها و هذا حالها تتكسب كغيرها، بالجلبة و الصريخ.  

و قال آخر:  بل ضلت الطريق مذ زمن و هي تنتظر عل أحدهم يفتقدها فيرجع باحثاً عنها.

ثم جاء شيخ ينظر في يأس، قلت : أتعرفها يا عم؟

قال: نعم، و قد مرت بي زمن كان الناس يصمتون ليسمعوا حديث هذه الحسناء العمياء، و يتشاجرون فيمن يأخذ مجلسه بالقرب منها، الكل يجلها و هي الآن لا تدري لم لا يصغون لها، لذا تصرخ.    

هذه “عدالة” و هذا كلبها “قانون”

 

تنويه: لست أعني بلداً بعينه و لا قطراً بذاته.. خلا اللهم شيء جال في صدري فبثثته على الورق.

19
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

Tell me the moon is made of cheese and there is a chance I might believe you. Tell me the moon is made of cheese and you got a little taste while doing your extensive research and I’d probably believe you. After all, you objectively tested a hypothesis, right? Almost…

***

7
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

الحيرة تملء عقلي، و الثلاث ورقات بجانب العلكة تملء كفي و أنا استمع لهذين الإثنين بلسان الملبارية و الفلبيني بجانبي يستعطفني قائلاً :

My friend accept the chewing gum please ok.

فاصل: حين يدعوك الشرقي
My friend

فأنت أبعد ما تكون من الصديق.

و لنعد بالزمن للوراء لدقائق مضت،

6
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

مفتوح طول اليوم و الأسبوع. مفتوح طول الشهور و على مدى السنين.. مفتوح على مدى العقود و على مر القرون.. حياك الله بس تعال.

6
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

I’d rather be lazy and normal than FEEL ENERGY anf FEEL LIFE!

6
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

قلنا كسل بس مو للدرجة الانتحارية هذه! يعني ليش حاط الموافقة، مو الوصف؟

2
مايو
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

المختصر المفيد:

  • الموضوع: أجزاء السيارة مثل الكرسي و الطبلون تبعث غازا ساما (البنزين) مما قد يسبب السرطان
  • الحكم: نص و نص (بعضه صحيح)

التفصيل:

جاءني هذا الايميل اليوم:

و مع بحث سريع على الانترنت اتضح ان الايميل فيه شيء من الصحة و كثير من الاشياء اللي (خلنا نقول) ما عليها دليل، و الباقي من المعلومات اللي ما عندي فكرة من وين جاءت. فلناخذهم واحدة واحدة:

الصحيح:

  • غاز البنزين ثبت ان استنشاقه لفترات طويلة قد يؤدي الى اللوكيميا (سرطان الدم) *
  • عدد من أجزاء السيارة يدخل في صناعتها البنزين و خاصة المواد البلاستيكية و المعروف أنها مصنعة من مواد بترولية قد يدخل فيها البنزين

الغير ثابت:

  • ان الغازات المنبعثة من أجزاء السيارة بكمية كافية لان تسبب السرطان

أضفت في أسفل المقال موقع** لدراسة أجريت في كوريا أوجدت علاقة بين مضار صحية و البنزين و لكن مع تحديد البنزين المستخدم كوقود و ليس الذي ينبعث من أجزاء السيارة. الزبدة ان الكلام عن غازات ضارة في السيارة تسبب السرطان ما ظهر الا في الايميلات المتداولة على الانترنت. ثانيا، بالعقل ياناس، السيارت اللي صار على تصنيعها 100 أو 200 سنة، معقولة أخذ الموضوع كل هذي السنين عشان نكتشف الحين في 2010 ان هناك غازات تطلع من الطبلون؟ لا و الخبر يجي بالايميل؟ و من شركة “توزيع”؟ مع احترامي…قوية!

لكن لو تأملنا في الايميل نفسه نجد فيه مقومات اشاعات الانترنت:

  • أولها و أهمها ان الايميل يدعي معلومات كبيرة من الاهمية و تأثيرها واسع و خطير و مع ذلك كله لم تصل اي من وسائل الاعلام المعروفة. و هذا أكبر حافز للناس (للأسف) لنشر الايميل. فيحس الشخص اللي وصله الايميل كأنه يملك حقيقة جديدة و مؤثرة و راح يكون له السبق الصحفي و يحصد أجر جميع من يقرا هذي الفايدة العظيمة فيبادر بإرسالها.
  • ثانيا ذكر معلومات علمية و إشارات الى أبحاث بصيغة عامة بدون تحديد أسماء باحثين أو سنة البحث و أين نشر. طبعا لأن هذي المعلومات تسهل فضح الاكاذيب الموجودة. يعتمد هذا النوع من الايميلات بالدرجة الاولى على تأثر معظم الناس ببعض الأرقام و المصطلحات الرنانة و عبارة “ثبت علميا” و ان أغلب الناس لن يتفرغ للبحث و التحقق من المعلومة.

و أنا أشك بصراحة ان الايميل صدر من شركة أبوظبي للتوزيع. يعني بصراحة أنا أظن فيهم خير و اعتقد ان عندهم ناس أفهم من ان يصدقون هذا الكلام أو ينشرونه في ايميل و يخلون وسائل الاعلام المحترمة. طبعا يبقى الاحتمال الضئيييييل ان أحد الذين في الشركة انخدع بالمعلومة و حب يشارك بها زملاءه في العمل، و انتقلت من شخص إلى شخص الى ان وصلت الى مبارك في الدوحة. لكني أنا شخصيا ما أحب هذا التفسير لأنه نفس التفسير اللي يحفز نشر مثل هالاشاعات: الاعتقاد ان انت “طحت” على معلومة ما كان مخطط انها توصلك ف “تشتط” و تحط كل اللي في قائمة الايميل عندك و تحرقه forward، و تنتشر سالفة ما كان لها داعي من الأول.

شخصيا انا وصلت لمرحلة اني أرد على أي معلومة غير موثقة تجيني بالايميل بالتكذيب. قد أكون مزودها، لكن حتى الان انا في السليم.

ان شاء الله كلنا في السليم.

_____________________________________________________________

*http://www.cancer.org/docroot/PED/content/PED_1_3X_Benzene.asp

**http://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B6V78-44KPK3H-8&_user=10&_coverDate=05/27/2002&_rdoc=1&_fmt=high&_orig=search&_sort=d&_docanchor=&view=c&_acct=C000050221&_version=1&_urlVersion=0&_userid=10&md5=ab5b00f8b03faf86bb4abf01dc808965

مصادر:

http://www.snopes.com/medical/toxins/benzene.asp

http://urbanlegends.about.com/od/automobiles/a/benzene_in_car.htm

29
أبريل
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

 و الفقد أيها القاريء أنواع عديدة، و أعظمها فقد النفس و قد وصفه ربنا جل و على بالمصيبة و القرآن تعرض لما بين ذلك حتى جاء على ذكر فقد موسى – عليه السلام- و فتاه غداءهما. و بين ذاك الفاقد لصوابه، و الفاقد لشخصيته و أسفي لم ضيّعه قومه فراح ضحية ضياعهم. على أن كل ما سبق ذكره و تم سرده قابل للرد خلا الشرف إذا ضاع فإنه لا يعود أبداً!

أقول ذا، و أنا لا أتذكر كم الأشياء المادية التي فقدتها، و كم هي نسبة الأشياء التي عادت و تلكم التي ضاعت إلى الأبد. و لله در والدتي التي كانت تهدأ من روعي و أنا أبحث في كل مكان عن شيء فقدته، فتقول: “الحلال، يرجع.” و كان قولها يصدق برغم غرابة المفقود و مكان الفقد.

كان منطقاً بسيطاً جعلنا لا نشتري إلا بالحلال و لا نكسب إلا عن طريقه حتى لا تضيع مقتنياتنا. سواء كانت نقوداً ملقاة على قارعة الطريق لا يلتفت للظرف الذي يحويها أحد، أو محفظة أجدها بعد أيام في ثلاجة (يا متفلسف، يا مهندسة زمانك.. البطاقات الآلية كانت و لا زالت شغّالة. أما عن سبب وجود المحفظة هناك فلا أدري!)

لكن الأشياء بدأت لا تعود. زادت حيرتي فرحت أعرض الأمر على والدتي، قلت و قد لاحت ملامحي المضطربة أمامها : أنتوا بتعلمونا غلط و لا إيه؟

فيم؟ و لم؟ يا أمي، ألست تقولين أن “الحلال، يرجع” ؟ ألم تقولين ذا في كذا موقف مر بنا و نحن صغار؟ فما بال الأشياء بالحلال كسبها، تضيع فلا ترجع أبداً؟

 ابتسمت ثم تنهدت قائلةً : أي بني، نحن في زمن ضاعت فيه الأمانة،فكيف بالمؤتمن عليه؟ متى ما فقدت شيئاً إحمد الله أن لم تضع وراءه!

28
أبريل
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

Not everything that is learned is contained in books & I highly doubt that classical promotion planning literature would encourage this, but hey.. Got my attention, it worked

Effective Marketing

 1 2 3 4 5 6 7 ...40 41 42 43 44 Next