4
مارس
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

الحل :

المكونات :

ياباني بريء غبي. (موضح بالصورة باللون الأزرق.)

ياباني شيطان ذكي. (موضح بالصورة باللون الأحمر.)

قطعة من المطاط. (القطعة السوداء)

حبل مطاطي يستخدم للتثبيت.

==

يقوم الأحمر بالذهاب إلى مواقف عامة كمواقف الجمعية، و يقتنص أيهم يأتي مستقلاً سيارته لوحده (روح أو روحي المدونات كلها شوف في حد يكتب “يستقل” سيارة؟)  فيربط أحد الإطارات بالقطعة المطاطية و ينتظر و بعد حين يأتي البريء الأزرق و هو يهم بالانصراف. عند قيادة السيارة يحس الأزرق باضطراب في القيادة و كأن شيئأ قد علق بالإطار.

يضع الأزرق معشق التروس (Gear) في الN ثم يعاين الإطار بنفسه، ليشده بما يرى قائلاً :

Are! Nande kore?

و لفظة : تلفظ أري  Are: اليابانية تختلف عن أختها الهندية فالأولى تقال للتعجب و الثانية تفيد الاستحسان. (و العلم عند الله)   

في نفس تلكم اللحظة ينقض الأحمر على السيارة فيركبها على حين غفلة من الأزرق و يتركه يبكي حظه العاثر و عند عثور الشرطة على السيارة يكون الأحمر قد سرق ما بداخلها أجمع.

لذا يهيب المنشور بالأخوة الزرق بأن يأخذوا حذرهم و أن يطفأوا المحرك في حال أرادوا معاينة السيارة من الخارج.  

و نحن نهيب بالبلطجية العرب أن يقلدوا من على شاكلتهم من المجرمين اليابانيين. خلوا عندكم دم.. خلوا عندكم ابتكار.. الله يخرب بيتكم.

2
مارس
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

بكل اختصار : ما الذي تظن أن الصورة البيانية تتحدث عنه؟ هذا الخبر مقتبس من جريدة مسائية بمدينة أوساكا اليابانية.

1
مارس
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

24
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

سامحوني متابعي أينما كنتم، الغايب حجته معاه و لا زلت في هونغ كونغ حتى الجمعة إن شاء الله. هناك الكثير من الصور و المواقف المحششة التي سأدونها لكم.

مثل :

الباندا و الأمريكان.

ليش ما تتكلم صيني؟

بنت الصين و الكتاب.

على علو ٢٠٠ متر أو ما يقرب.

14
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

13
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

هل تريد معرفة مدى (غلاة المواطن) على حكومة ما؟ إذن عليك بِعَدِ مكاتب تخليص المعاملات. أنت الآن لا تخرج عن أن تكون أحد اثنين فإما تحك رأسك عجباً (مب زين حق فروة راسك) أو تهم بإغلاق الصفحة و لكن مهلاً:

هل فكرت حقاً فيما قلت؟ ما الذي تبيعه تلكم المكاتب؟ تبيعك راحة البال و تجنبك الشقاء و البلاء من :
تجهيز أوراق.
شراء طوابع (لا أدري لم كنا قديما نفعل ذلك و كأننا سنرسل المعاملة عبر البريد المستعجل إلى ملك السويد!)
مراجعة و متابعة ( دورني لو حصلت أوراقك)

و الحق يقال، أني بالقديم كنت أرى جيشاً قوامه ألف زول بطابعاتهم ( العجيب أن مهنة تخليص المعاملات حكر على إخواني السودانيين كما أن البقالة حكر على الكيرليين – أهل كيرلا)
أمام أي مبنى حكومي و لم أشاهد غير زول يحمل بطاقة ترخيص بمزاولة المهنة و يبدو شكله (شيك أوي أوي)

فين البايع؟
أنا
فين الشاري ؟
بوقع عنه.
ضحك و هو يقول: لكيـــــن (مط كلمة لكن إلى درجة الصرير..) ما معاك الورق الفلاني ..

لم أجد حرجاً في ذلك، خصة أن الرجل دلني على بعض ما يعوزني. لكن ما أنكرت هو أن أذهب لموقع إلكتروني رسمي يفترض به تسهيل حياة المواطن و تذليل أي مصاعب ورقية لا يوجد به شيء يمت لموضوعي لا من قريب أو بعيد! يا جماعة أنا لست بصدد جلب مادة إشعاعية من كوريا الشمالية كي يفتقر الموقع لمثل هذاالطلب ! كل ما في الأمر أن أردت طلب بيع سيارة! (بس و الله .. يا أخي إن شاء الله ينشل ملك السويد لو كنت أكذب!)

المضحك في الموضوع وجود طلب تأشيرة لسباق الهجن و عدم وجود طلب بيع سيارة..هناك أسئلة من نوع (ما سبب وجود الإنسان على كوكب الأرض):
١- كم نسبة الذين يمتلكون (حلال : كما يقول أصحاب المطايا )؟
٢- كم نسبة من استخدم هذه التأشيرة من خلال الموقع؟
٣- كم عدد السيارات التي تباع خلال شهر ما في دولة قطر؟

و سلام خاص للقائمين على الموقع المحصورين في عصور ما قبل السيارة و سلام خاص لملك السويد.

——
* ما يميز هذه التدوينة هو كتابتي لها عن طريق الآي فون. يعني بالياباني تجربة.

12
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

قرأت حديثاً على شبكة ال(بي. بي .سي) مقالاً مفاده أن التدوين آخذ في الانقراض أمام كل من Facebook, twitter  Gmail Buzz, وكيف أن الجيل الجديد يعشق ما قل و دل. و طبعاً لا ننس حشو المقال ببعض الإحصائيات و الاستطلاعات على شاكلة ((53.834% لكن الأمر بالنسبة لي مختلف بعض الشيء  فالبرامج الصوتية كثيرة أفكان كل من صدح بصوته هناك إعلامي؟ أم خطيبٌ مفوه ؟ و كذا أصحاب المدونات، لم يزد الأمر على موضة لكل من لا يملك ناقة ولا جمل في الكتابة و الأمر اليوم في غربلة.

و قد طلب مني أحد الإخوة ذات يوم أن أكتب مقالة في سلسلة يطرحها في مدونته، فسارعت لتـلبية طلبه و وجدته يتأخر في طرحها فجال في خاطري أن ما كتبت كان دون ذوقه العام و دون ذوق قراء مدونته و زوار موقعه . لكن استغربت كاستغرابه و تفاجئت  مثله بأن سبب التأخير هو اعتذار جم غفير ممن تواصل معه لأنهم :

لا يحسنون التعبير!

هل كان صاحب الدعوة مخطأً حين قام بطلبه؟ إطلاقاً إذ هو أرسل لأناس عرفوا عن أنفسهم بأنهم أصحاب قلم، و مُلّاك مساحات للكتابة، لكنها كتابات تنقصها الروح و يعوزها الجسد و هي فارغة كأصنام شوهاء عبدت، ما أنزل الله بها من سلطان و لم يزد أصحابها عن طرح ما يمر بهم كل يوم (اليوم أنا و أخوي، كلمت أختي و طلعنا..). هؤلاء وحدهم من يهجرون التدوين إلى غيره، لأنهم وجدوا ما كانوا يطمحون إليه. لأن الكتابة هم و ألم و هؤلاء أضعف من وقع ما تفرضه الكتابة على صاحبها.

جس الطبيب خافقي
و قال لي :
هل هنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالشرط جيب معطفي
و أخرج القلم

 

أحمد مطر.

11
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

هل تلهمك القوة؟ سألت و هي تنظر إلى المسبحة فقلت في دهشة: هذه السلسلة من الخشب؟ إطلاقاً.

على بعد أميال من هنا تقدم مثل هذه للحسناوات ليتعرين من ثيابهن أثناء عيد (الماردي غراس)* . لكن الفرق يكمن في كيفية استعمالها.

فما الذي تستعملها فيه؟

أذكر ربي بها.

 أتذكر إلهك بها كما نذكر العذراء بها؟

تقريباً مع الاختلاف.

نظرت إلى الأبعد قليلاً، إذ ليس من الطبيعي أن يسأل أحدهم بهذا الشغف، كان شيء يختلج بداخلها.

فالذي تقوله أيلهمك القوة؟

انتبهت لسؤالها، فأدرت دفة الحوار قائلاً : و هل تبحثين عن القوة يا سيدتي؟

نعم.

ألنقصٍ أم  لإضافة؟

نظرت إلي، ثم سألتني : كم عمرك؟

اثنا و عشرين عاماً.

9
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

مبتدأ:

رأى بعضهم الجنيد معه مسبحة فقال له: أنت مع شرفك تتخذ مسبحة؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أفارقه.

خبر :

لم أكن من أولئك الذين يقطنون نيويورك بناطحاتها، و لا لوس أنجلس بصيحاتها أو ميامي بشواطئها. كنت أقطن بقرية صغيرة إن قيست بغيرها، حيث يذهب الجمع إلى الكنائس كل أربعاء ليحضروا الدروس و كل أحد ليحضروا القداس. حيث الرجال يحيون بعضهم بإيماءة من رؤوسهم و النساء يتناقلن كل كبيرة و صغيرة في صالوناتهن.

حدث ذات يوم أن اصطحبني صاحب لي في المجمع الوحيد لنا ليشتري شيئاً بدافع الملل و لم أجد ما يشغلني حينها - هي سنين قضت في مخالطة الناس أكثر من مخالطة الورق، و لست آسف عليها بالقدر الذي أمتن فيه لها –  فلم أجد مانعاً في الذهاب معه إلى لا وجهه

7
فبراير
2010
ضعيفمقبولجيدجيدجداًممتاز

سأل و قد أمعن النظر، و راح يستعين بيديه لشرح ما يصبو إليه، “كل التقارير التي كتبها زملائي عنك تدور حول نطاق واحد و هو أنك مختلف عمن قابلنا. فما مصدر هذا في نفسك؟ ما هو الوقود الذي يجعل منك ما أنت عليه الآن؟”

أجبت بدون تفكير : شهر مرّ بي أثناء دراستي الجامعية في الولايات المتحدة.

هل سبق لأحدكم أن يحس بذاك الشعور أن بدنه ليس ملكه؟ تماماً كما تكون ردود الأفعال العكسية. عجبت عندها لعدم تلعثمي، و عدم حاجتي لوقت أفكر فيه بالرغم من أن سنين قضت على ذاكم الشهر، و كأني لأول مرة أعلم شيئاً كنت أجهله عن نفسي.

هّلا حدثتني عن هذا الشهر إن لم يكن هناك مانع؟

ما قلت:

إطلاقاً، أيها السيد. لم أكن أحتمل فكرة وجودي في الولايات المتحدة بالرغم من مضي ثلاث سنوات حينها على دراستي، و لم انتظم أبداً في دراستي الجامعية، و لا التحصيل العلمي. كنت مشوشا، تجذبني ألف فكرة، وكنت أحسب التخرج سرابٌ لا يدرك. فاتحني المسؤول بالشركة المبتعثة بأن هناك تقريراً يقضي بفصلي من البعثة و أنه التمس العفو لدى مسئوليه بأن أعطى فرصة أخيرة.

و الفضل من بعد الله لوالدتي، التي أصرت على أن أكمل و ألا أعود إلا بالشهادة “لأرفع رأسها” كما قالت. أقبل عيد الأضحى، و صادف بداية الشهر الميلادي و لكني لم استلم راتبي بعد.

هل أقلت من البعثة؟ رحت اسأل نفسي في يأس. لكني أتيت بالنتائج المطلوبة بل و حزت على شهادات تقدير من عميد كلية الهندسة فأي شيء يريد هؤلاء؟

قال لي أحد الزملاء المبتعثين من قبل نفس الشركة مهوناً:” أن الأمر عادي، و قد لقي مثل هذا حيث تأخر راتبه لمدة ثلاث أيام.” لكن المدة طالت. أصبحت عاجزاً عن سداد قسط الكهرباء، و الهاتف- الذي لم تم حياته بعد عدة أيام من تأخر الدفع – و أجار السكن زد على ذلك اختبارات نهاية الفصل الدراسي. منعني من الاتصال بوالديّ و الاستعانة بهما الخوف من أن أكون قد خذلتهما و قد علقا الآمال الضخام و رسما الأحلام لمستقبل ابنهما المغترب. فبأي وجه أقابلهما؟

كان كل ما أملك من نقود هو ما عثرت عليه في أركان المنزل هنا وهناك من قروش أو عملات ورقية أشك في أن تقبل و قد طمست معالمها.

 

 

و قد أسفر السفر عن أخلاق من معي، لا حرما الأجر حين دفعا أجار السكن، و فتح لي أحدهما باب بيته و أخذ الآخر يتكفل بطعامي فكم كان عزيزاً علي أن أرغم على الذهاب لأية مطعم فيلزمني صاحبي بانتقاء ما اعتدت أكله بالرغم من طلبي أرخص الأطباق، خشية أن أثقل عليه.

 

و انقضى الأمر على خير فبعد أسبوع من الملاحقات البنكية اتضح أن موظف البنك القابع في موطني ارتكب “غلطة بسيطة” فأسقط رقماً و خلط آخر لأنه كان مستعجلاً على العطلة – الله يهديه – هكذا علل مدير البنك حين حادثته، فلم أشأ أن أحادث الموظف لهوان شأنه. لكن سألت مديره أن يخبره بأن خلف هذه الأرقام المكتوبة على الطلب تقبع حياة لها أحلامها و مخاوفها. و حين كان هذا الموظف متنعماً مع أهله قضيت العيد منقطعاً عن كل أحد. حين كان ينتقي ما أراد مما لذ و طاب كنت أقف متسمراً أنظر لسعر كل مادة غذائية.   

ثم أن الأمر برمته تطلب شهراً من دفع الديون، حتى تنتظم حياتي مرةً أخرى لأتخرج من بعدها من الولايات المتحدة كما أرادت والدتي دوماً.

 

أنا على علم من أن غيري قاسى من الفقر أضعاف ما أتخيل، لإن كان الفقر رجلاً فقد احتضنني لوهلة و لبرهة ذلت لها نفسي أبدا. أقسمت بعدها أن أعمل جاهداً ما استطعت كي لا يمر بي يوم واحد من ذلك الشهر. أخذت على نفسي عهداً أن أنافس الأجنبي في عمله كأجنبي مثله يخشى أن يحرم لقمة العيش و ألا أركن ذات يوم بأني في معزل و مأمن من الجوع والفقر.

لذا تجدني انكب على الكتب التقنية في كل مجال يتعلق بالعمل، و أعمل أبداً من تطوير قدراتي و أبكر في الحضور و أتأخر في الانصراف.

ابتسم فقال : لولا أني سألتك بنفسي، لقلت أن أحدهم لقنك الإجابة و أعلمك بالسؤال لتستعد له.

ما لم أقل:

أني حاولت أن أحدث والدي و والدتي في لحظات ضعف كثيرة بما مررت به، لكني كنت أجبن من أن أنسب الضعف لنفسي. أني رجعت للشقة فوجدت البرد و الجوع و اليأس يقطنون بها بل و يزاحمونني فيها.و أن كل لقمة ازدردتها من جيب صاحبي كانت كجمرة أحشو بها بطني. أني وقفت أنظر للقهوة و السكاكر و الحلويات على أنها كماليات لا حاجة لي بها، اشتهيت أكلها لأني حرمت منها. أني قاومت في هذا كله رغبة حارقة للبكاء و الأسف على ما فرطت حتى آل الأمر لفصلي من البعثة – هكذا خيّل لي – فكان جذب الأرض للدموع أشد.

وأن الأمر و إن مضى عليه دهر، كان كفيلاً بأن يغيّرني للأفضل لكنه كان كالكيّ و لعمري و إن كان الكي علاجاً لصاحبه فهل برء جلد امرؤ من آثار كيه ذات يوم؟    

       

 Prev 1 2 3 4 5 6 7 ...40 41 42 43 44 Next