
لا أدري لم استوقفتني هذه العمارة،
لا أدري كم من النوافذ بها،
لكني أعلم بأن هناك قلباً خلف كل نافذة.
و أعلم أن نبض بعضها يغالب عقارب الساعة شوقاً للغد
و بعضها تعب من النبض.

لا أدري لم استوقفتني هذه العمارة،
لا أدري كم من النوافذ بها،
لكني أعلم بأن هناك قلباً خلف كل نافذة.
و أعلم أن نبض بعضها يغالب عقارب الساعة شوقاً للغد
و بعضها تعب من النبض.
أنا واحدة من المشتاقين للغد
دمت بود
“و بعضها تعب من النبض. ”
أعجبتني،
وترى، كم من القلوب فيها نوافذ؟ وكم منها مصمتة متحجرة لا ينفذ إليها ولا منها شيء؟
بوركت.
كلمات رائعة !!
إذا تمكن القلب من التفكير فسوف يتوقف عن النبض.
——————
يا قلب صبرا أجد الخطب أم هزلا … ما تلك أول بؤس خيبت أملا
————————-
حين يغمرك الحزن تأمل قلبك من جديد، فسترى أنك في الحقيقة تبكي مما كان يوماً مصدر بهجتك.
نحن نمنح النوافذ القريبة منا لأشخاص نحبهم بقربنا و نَجِد أنها تلائمهم ..!
نراها لا تليق بأحد غيرهم و لا نتخيل أن نهبها إلى أحد آخر !
هي لهم أو لتبقى فارغة !
مقالة رائعة