بقلم : Raed , مصنف في : عربي , عدد الزوار: 167 .
و الفقد أيها القاريء أنواع عديدة، و أعظمها فقد النفس و قد وصفه ربنا جل و على بالمصيبة و القرآن تعرض لما بين ذلك حتى جاء على ذكر فقد موسى – عليه السلام- و فتاه غداءهما. و بين ذاك الفاقد لصوابه، و الفاقد لشخصيته و أسفي لم ضيّعه قومه فراح ضحية ضياعهم. على أن كل ما سبق ذكره و تم سرده قابل للرد خلا الشرف إذا ضاع فإنه لا يعود أبداً!
أقول ذا، و أنا لا أتذكر كم الأشياء المادية التي فقدتها، و كم هي نسبة الأشياء التي عادت و تلكم التي ضاعت إلى الأبد. و لله در والدتي التي كانت تهدأ من روعي و أنا أبحث في كل مكان عن شيء فقدته، فتقول: “الحلال، يرجع.” و كان قولها يصدق برغم غرابة المفقود و مكان الفقد.
كان منطقاً بسيطاً جعلنا لا نشتري إلا بالحلال و لا نكسب إلا عن طريقه حتى لا تضيع مقتنياتنا. سواء كانت نقوداً ملقاة على قارعة الطريق لا يلتفت للظرف الذي يحويها أحد، أو محفظة أجدها بعد أيام في ثلاجة (يا متفلسف، يا مهندسة زمانك.. البطاقات الآلية كانت و لا زالت شغّالة. أما عن سبب وجود المحفظة هناك فلا أدري!)
لكن الأشياء بدأت لا تعود. زادت حيرتي فرحت أعرض الأمر على والدتي، قلت و قد لاحت ملامحي المضطربة أمامها : أنتوا بتعلمونا غلط و لا إيه؟
فيم؟ و لم؟ يا أمي، ألست تقولين أن “الحلال، يرجع” ؟ ألم تقولين ذا في كذا موقف مر بنا و نحن صغار؟ فما بال الأشياء بالحلال كسبها، تضيع فلا ترجع أبداً؟
ابتسمت ثم تنهدت قائلةً : أي بني، نحن في زمن ضاعت فيه الأمانة،فكيف بالمؤتمن عليه؟ متى ما فقدت شيئاً إحمد الله أن لم تضع وراءه!
بقلم : Haya , مصنف في : صور , عدد الزوار: 150 .
Not everything that is learned is contained in books & I highly doubt that classical promotion planning literature would encourage this, but hey.. Got my attention, it worked

بقلم : Fahad , مصنف في : English , عدد الزوار: 173 .
I can still remember the day when I had a can of black miniature model paint and decided to “personalize” one of my room’s electric sockets. It was fun at that time, but a few days later I started to regret what I had done.
When I come to think about it, my attempt at “Home Improvement” was probably driven by the desire to make my room look better. The result was less satisfactory than I was hoping for, but it stayed like that, perhaps as a reminder to myself to think things over before attempting to change something.
I had a feeling that I ruined something precious, and looking back, I probably overlooked the fact that these sockets are very likely to have been produced at a rate even faster than the time it took me to destroy one (aesthetically, at least).
What would be more agonizing, though, is the destruction of something that has taken a long time to produce. It would become more of a predicament if this thing was unique, or had been produced by a collaboration of efforts and was irrecoverable.
Are we all supposed to be braver and accept whatever changes we cause by our own hands and take responsibility for them? What if our decisions are going to affect others who have neither the intention nor desire to participate in such a gamble? All I know, is that the socket in my old room is still black.
بقلم : Haya , مصنف في : English , عدد الزوار: 172 .
When: about 5 years ago
Where: college apartment building, 3rd floor
What: third floor student occupants meet & greet. Icebreaking game: Never Have I Ever
Snacks: cookies of course & chocolate cake iced with yummy juicy chocolate topping and other stuff, anyways.. that’s not the point
“Never have I ever seen Superman” a deeply thought-through statement that I threw out there merely to win the game being extremely confidant every American kid in that circle has seen the movie, show or comic book. Needless to say, I won!
Thinking about it these days, I’d never use this trick again. I have met Superman in person. Many of them actually, hats off, the title is well deserved. Superman is anyone “faster than a speeding bullet, more powerful than a locomotive, and able to leap tall buildings in a single bound.” This tale characteristic is inclusive of anyone with fictional superpower and an ability to fix every problem with one solution; using one kind of power.
***
Dear Superman
One solution is not enough. If it worked elsewhere in the world, there is a good chance it won’t work today, especially here. I totally understand, if you have a hammer, everything looks like a nail, wallah I understand. Can you use intellectual power to think beyond your one and only solution? That’s all I’m asking for. Put it in context of the place, time and customs. I’m afraid with your blue, red & yellow costume, you flew allover the world and lost the ability to customize solutions beyond your power. Piece of advice, listen to your rescuees, observe them so that you don’t end up rescuing one person today and damaging the future of many more.
Thank you for not listening
***
So about real-life Supermen, look for them around
When: yesterday, today and tomorrow.. Until a country runs out of money
Where: around wealthy nations
What: consultants flying in and out
Snacks: your money
بقلم : Raed , مصنف في : صور , عدد الزوار: 185 .
حين يكون همك الأكبر في دولة إسلامية هو قضم “الشوكلا” الحلال و علك “اللبان” الحلال ل يسعني سوى قول :
اللهم قوي إيمانك يا شيخ!


بقلم : Raed , مصنف في : عربي , عدد الزوار: 144 .
رأتني فجهشت. و في كل وجه مقبل وقع نظرها عليه، يعزيها في فقدها لزوجها كانت تبكي بحرقة لأنها ذكريات كانت تبعث مرةً أخرى ترتبط بزوجها و وجه ملق التعزية.
لم يكن زوجها ذاك الحنون أو العاشق الموله، كان طيباً لكنه شديد الصرامة و ذو مزاج متقلب لكنها برغم هذا كله تزوجت به و زفت إليه برغم اعتراض والدتها.
و قد ارتبط وجهي ذو الثلاثين عاماً بذكريات عدة تربطني بزوجها. جيراننا مذ ثلاثين سنة هم من الأرمن الذين استوطنوا كَسَب بسوريا، فاكتسبوا عربية ركيكة بعض الشيء و قد قالت لوالدتي شيئا هو قمة في البلاغة برغم ركاكة العربية و كثرة اللحن بما قالته.
قالت:
كانت أمي تسألني دايما..
أنتي مش ندمانة؟
أقولا (أي أقول لها).. ندمان اللي يعرف غلطه.. صح؟
أنا يمكن زعلانة منو شوي، بس مش غلطانه، وين غلطي؟ حبيته، جوزته (أي تزوجته) و عشت معاه خمسين سنة.. حلوه مع إنها مرة.
و لو بيدي أرجع مره تانية.. أرجع و أرجع أزوجه (أتزوجه) و أعيش خمسين سنة تانية.
بقلم : Raed , مصنف في : صور , عدد الزوار: 125 .
Last time I checked 010 was a bad thing!

بقلم : Raed , مصنف في : 日本語 , عدد الزوار: 155 .
人のれきしで一ばんいいはつめいはペンです。今、だれかがこの紙(作文)を読んで、びっくりします。
でも、少し考えて、きっと「私もそう思う」と言うでしょう。いろいろな国のれきしが書かれました。
もし、みんなのれきしを知らなかったら、どうやって新しいけいけんを習えますか。
ペンで人はなんでも書けるようになりました。小説を書いたり、新しい物を発明したり、それに手紙を書いたりできるようになりました。
ペンは時どき、男の人をたすけました。もし、男の人は女の人に会えないようになります。「Bye Bye」メモすることができます。
その女の人はメモを見ながら、遠い国へ行けます。ですから、ペンは男の人の一ばんの友だちです。そして、一ばん大切なはつめいです。
たくさんはつめいした人がまもれます。今までほんとうに。
Use google’s translate! Having had only 15 minutes during the final test we had to write about : the most important invention in man’s history.
بقلم : Raed , مصنف في : عربي , عدد الزوار: 127 .
في القديم، و أعني بالقديم مئة عام أو ما دونها، و اختر من رقعة الوطن العربي ما شئت من الدول توفرت فرص “بالهبل” و “على قفى من يشيل” لكل من “هب و دب” باختلاف قدراتهم و على قدر طاقاتهم ليثبتوا حب أوطانهم. سواء بالمعارك أو بالمظاهرات إذ كانت الأولية دحر الاستعمار و كانت التضحية بالنفس – و لا تزال إلى يومنا هذا إذ ليس القصد هنا التقليل من شأنها – أغلى ما يدفع امرؤ لوطنه و لكن..
مع مرور الوقت، و مضي الزمن و تطور العلاقات الدولية يصعب نشب الحروب و إعلانها، لكلفتها بالمقام الأول و لرفض الرأي العام لها، بل قد تطاول بنا الزمان حتى أصبح المرء منا يلام إن هو دافع عن حقه! فأصبح الأبطال الثورييون طي التاريخ و دفته و أصبح أبطال الحروب في الميادين رهن تمثال و قالبه، و تغيرت نظرة الغرب ونزعته إلى وهب البطولة فأصبح خلعها لكل مقام و في كل ميدان حتى لا يفقد الشعب رغبته على العطاء. ألست ترى خلع الملكة الياصابات الثانية (أي إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمة) لقب “Sir” للممثلين و رجال العلم و الإعمال و العساكر على سواء؟
ففي الأدب أبطال، و في العلوم أبطال، و في عالم الأعمال أبطال و في الفن أبطال يحتفى بهم، يكرَمون و يكَرّمون يباهى بهم في حياتهم و تخـلّد أعمالهم من بعدهم، لبّوا نداء الوطن و “احتلوا” و “استكشفوا” لم يحتلوا الشعوب و خيراتها هذه المرة بل القلوب و محبتها، و لم يكتشفوا قارات و عوالم جديدة بل اكتشفوا مجالات تفيد شعوبهم و البشرية معهم على سواء.
و بقي شرقنا العظيم على حاله، لم تنضب مناهله بل على العكس! قد يتوفر اليوم من بني جيلنا من يعشق وطنه أكثر ممن قبله و من هو مستعد لبذل روحه مرةً تلو المرة. يريد فرصة يثبت بها حبه لبلده، لكن أين ساحات الوغى إذ كانت هيا المقياس الأوحد؟ و أين ميادين القتال إن كانت هي الميزان الأقسط؟ تفرد بها الشعراء وحدهم بمعارك في خيالهم و على أطراف لسانهم.
فأخذ كل قوم يحفلون بشيوخهم، وأصبحت كل حكومة تكرم الأموات بتسمية الشوارع بإسمهم و يهملون “أحيائهم”. انعدمت البطولة و تفشت البطالة! لأنه لم يعد للشرق مجال يجّل به مفهوم لم يعد متداولاً اليوم ،فأخذت روح البذل تذبل، و شعلة العطاء تخمد حتى لم يبق لأطفالنا مثل يحتفى به إلا “أبطال الديجيتل!”
يا سادة.. يا كرام.. و الله لا ينقصنا الأبطال، و لا نفتقر إلى الهمم بقدر ما نرجو منكم “دور بطولة جديد” جربوا، و جيلي يضمن.
بقلم : Raed , مصنف في : عربي , عدد الزوار: 143 .
عذراً لعدم نشر مادة تدوينة اليوم، فقد قرأت بائع القلوب للعقاد قبيل نومي البارحة و لا زلت ذاهلاً.. أبيع عمري جلّه، و كل ما كتبته و كل ما فكرت بكتابته نظير أن يقرأ شاب من بعدي قبيل نومه شيء كتبته فضمنته بعضاً مني، شيء يحاكي روعة مقال العقاد، من جزالة لفظ، و أصالة فكر و بهاء صور و معاني. ليخبر من بعده أن رجلاً أتى و رحل و ترك قبل رحيله كنوزاً و أثر. هذا هو الخلود بحق.
و من الطريف أن أتمثل بشعر أحمد شوقي و بينه و بين العقاد ما سلف من معارك فكرية نزع العقاد فيها عنه هالة الإمارة (أي لفظة أمير الشعراء) و دعاه بفقير الشعراء.
دقـــات قلــب المــرء قائــلة لـه .. إن الحيــــاة دقائـــق وثـــواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرهـا .. فــالذكـــر للإنسان عمــر ثاني