إرشيف شهر مارس, 2009

31
مارس
2009

large_map-of-spain2

 

تنويه : حتى الساعة التي كتبت فيها التدوينة لم يتقدم كاتب هذه المدونة بتقديم طلب تأشيرة لزيارة بلد ما بنفسه قط!  و ما تم التقدم بطلبه، تم عبر الشركات التي عمل الكاتب لديها. بالعربي ” و الله مب غبي”

 

 

اليوم الأول

متطلبات التأشيرة إلى بلاد الأندلس :

تعبئة الطلب. (بيانات الزوجة ملحقة بالخلف مع خط عريض الرجاء تعبئة طلبات اليهال بنفسهم. )

كتاب يثبت المعاش الشهري من قبل شركة المتقدم بطلب القرب، و يثبت عودة مقدم الطلب إلى البلد ذاته بعد قضاء مدة زمنية محددة.

كشف حساب لمدة ستة أشهر منصرمة.

نسخة من التأمين الصحي.

نسخة من تذاكر السفر.

نسخة من حجز الفندق.

صورتين بخلفية بيضاء.

الجواز.

 

و لا شيء بعد ذا. (ما اطلبوا شي مساكين)  

 

قمت بالذهاب للسفارة الإسبانية، بعد المرور بالمسؤول الأمني الهندي الذي خيل له أني بطله هندية أثناء التفتيش (البطل ينزع الثياب عن البطلة، و البطلة تغني : الستر زين يومه الستر زين) و لم يكن ينقصنا سوى زخات المطر.  الجو خانق يبعث على الملل و الكسل، المكيف موضوع لغرض زينة تشكليية تتبع مدرسة بيكاسو.

لو سمحت. قلتها و أنا أشك أنه يسمع من خلف لوح الزجاج الذي يفوق سمكه عرضه و طوله.  

Habla espaniol? قالها قرد من خلف الزجاج المضاد للرصاص و السكاكين و البصاق الذي تقذفه في وجه أحدهم أجلكم الله ( و الله يحق لي اتنرفز شوي و بتعرفون ليش)

قلت عفوياً :  Habla Omek?

 قال عندها : عفواً أيها السيد كيف لي أن أساعدك؟

يعني شايف العقال على راسي؟.. ايش سايح روسي تكلمني اسباني؟

الرجاء  طلبات التأشيرة.

بكل سرور.

ذهبت للخارج و إذ بالهندي يقبل علي، فصرخت في وجهه ” في الروحة و الردة؟  برجع لك بكره لا تحاتي”

و بت الليل أحك رأسي حتى أصابني تساقط شعر من تعقيد الطلب :

 

 

 أول وجبة بتأكلها؟

علي أي جنب تنام؟

في أي جهة من السرير؟

 هل أجريت فحصاً لسعابيلك ( هو شريط بارد من اللعاب يخرج بجانب الفم أثناء النوم عند البعض و لا أدري ما يطلق عليه في غير دول الخليج ، الرجاء ممن يعلم ألا يكتم) قبل القدوم على مملكة إسبانيا؟

 

 يتبع..

30
مارس
2009

heelys 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

I HATE heelys. How is that for an intro? I think we as human beings are ought to be slaughtered by another species that takes over this planet like penguins or any other living organism that can do better with the amount of knowledge that we have reached. Why? You might ask; have we done extensive irreparable damage to the planet? No not at all. It’s heelys; the sole reason we should give this planet up.

 

Some of you might go : come on now it ain’t that bad? Well it is this bad! All the years of science, all the technology that got us to where we at, All the physics that we have learned, the unbelievable amount of efforts that got us to this wonderful indecomposable thing called plastic so that it can be utilized by a confused kid who isn’t capable of making an insignificant decision that has no cosmic consequence of going out in rollers or regular shoes!

I would hate for a nest to be disturbed because of this useless invention, mind you a forest (plastic processing generates heat, heat contributes to green house effect in a chemical reaction best described

 

و العروس تبي الفلوس

 و الفلوس عند العريس

  و العريس يبي حشيش عشان ينسى المصاريف

 

 

 

 

How cute  can these kids be as you see them running all of a sudden like they saw a pedophile on the loose or something and hey! I am old school I see someone running I just start running then stop couple of hundred meters away to ask what’s going on man?

But these little (source of feces= hey I ain’t rude enough to write down a$$holes on my site, this is a respectable blog man) run then start rolling like dorks and get back to walking again. How much time was saved for the love of logic? Just how much of a distance was covered in this journey from run to roll to walk Oh little fudge packer?

Furthermore, those who were heelys are always feeding off those who are walking next to them in regular shoes. You never see them in groups, it is always an (ooh screw it … asshole) rolling for a while before they go back to their group. Verily I warn you, we are responsible for creating the world’s most indecisive bastards and years when someone bombs a country to the ground and goes Ops! Don’t you blame religion, civilization or anything other than the fact that we made them that spoiled with Heelys (that was farfetched I admit but heck it can happen)

Personally I started doing the following when I see them pass by; I urge all of you to do the same:

Push them as hard as you can that way they would not know whether to fall rolling or stumbling.

 

I being well mannered then kneel and ask if they are in pain going:

There… there little one, now you shouldn’t cry for you also had the choice of how to fall!

   

29
مارس
2009

هي بضعة أسابيع، كل ما احتاج لترجع علاقتي بمن غبت عنه رسمية بعض الشيء.لا أدري لم؟ أحس أني لا أملك الحق بالمزاح بنفس الطريقة التي اعتدتها معه، ثم ما الذي يدريني إن هو تغير بعض الشيء في زمن أصبح التغير و التقلب فيه هو السمة البارزة؟

 

أثمة مرض نفسي يعنون لهذا الشعور بقطع حبال العلاقات؟ أحسب أطباء النفس جعلوا من كل شعور قل أم كثر بداخل المرء مرضاً لغاية التكسب لا أقل و لا أكثر.

 

يذكرني هذا الشعور بسني الجامعة إذ كنت أغيب عن محاضرة في مادة ما إما لأني سهرت أو “سفهت”، ثم أتغيب عن التي تليها و التي تعقبها من بعد لا لشيء سوى لأني أكره الشعور المصاحب لوجودي في مكان انقطعت عنه. و كأن ذرة من هاكم الشعور تتسلل خطأ بداخلي ثم تبدأ الذرات بالترسب حتى لا يبقي  شي و اغرق أنا بداخل هذا الشعور.

 

لكني أرغم نفسي معللاً و مؤملا أنه شعور عادي يمر به الكل بشكل و آخر، أليس الران طبقة من الذنوب تترسب في القلب فتمنع العبد بالاتصال بمولاه و من شؤمها تمنع العبد من الطاعات؟ و من منا لا يحس بالبعد أحياناً و التقصير في جنب مولاه؟

 

لكنها الخطوة الأولى..،  و الحرف الأول أكتبه معانداً يدي كي أرجع للتدوين فيعود كل شيء كما كان.

 

ما أصعب الرجوع.

 

 

 

  

 

 

9
مارس
2009

_45545862_bashir_feather

 

مسكين البشير

بتاج من ريش يتحدى

أما علم أن صاحب الريش “يطير”؟

6
مارس
2009

مطوع فريجنا أي إمام الحي  استطاع أخيراً أن يأتي على آخر سبب بيني و بين ألا أكتب هذه التدوينة. أنا لا أشكو هيئته الرثة التي تبدو بعد ثلاث جُمع و كأنه لا يملك سوى ثوبين يتناوب في غسلهما، إذ لا ينبغي على العاقل أن يقيس الرجال بمظاهرهم! لكن أتحدث عن ساعة هي الأسمى عند المسلمين قاطبة إلا في حيّنا.  ساعة كنت أرقبها من أسبوع لآخر فأدون ما سرد بها من أشعار و أفحص الأخبار و الآثار بين يدي الشيخ سامر فكان يقول لي :” أتريد معرفة الخطيب حق؟ هو من يضحك الناس من بعد أن يبكيهم في مجلس واحد.”

و قد رأيت ذاك في خطبه، ر أيت ذاك في هندامه و عمامته، رأيت ذاك في سكوته كما هو في كلامه. رأيته يتمرن طول الأسبوع، ينسق بين حركات تبعث من يده و كلمات ينطقها فاه. تجد المسجد مكتظاً في الجُمع يضج الناس فيه بكاءً  ثم هم يضحكون من بعد ذلك، بل أن الناس كانوا يتهافتون قبل نداء الصلاة بساعة ليتخذ الواحد منهم مجلساً يرضاه و يستحسنه.

ثم أن الزمان دار فرحل الشيخ سامر،  و انتقلنا نحن من الحي لآخر. فوا حسرتاه لمن لم يعرف من الخطابة إلا القراءة! و هو لا يزيد في مقامه الذي يشبه مقام  حادي عيس فاشل مزكوم،  عن أربع كلمات يرفع صوته في الأولى و يهبط في الثانية و الثالثة و تحسبه غص في الرابعة  و إن كانت الكلمة التي يقف عندها الأخ : حرف جر أو حرف عطف.

تدخل فتجلس، تحس بوقع كلماته الأربع المقطعة  كقطرات مآلها أن تكسر صبرك،  لمدة ساعة تجثم على صدرك، تخدرك شيئاً فشيئاً تخثر أطرافك و يلامس ذقنك صدرك كأنه يتعمد تنويمك مغناطيسياً و فجأة  تقام الصلاة  فلا تدري ما كان موضوع الخطبة، و ما الذي يربط بين أجزاء مبعثرة تكونها سوى خرف مبكر! ثم أنه بعض الأحيان يحب أن يخرج علينا الأحاديث فيذكر السند، و يأتي على رجاله يجرح ذا و يعدل من ذا وكأننا طلاب علم لا من العوام!  و قد تسمع و تركز فلا تخرج إلا:

بأن الفريج و أهله ناجون و باقي الأمة (أيّا عليها راحت في شربة ماي.)

العلماء كلهم هواء لا ينظر إليهم لا ناقة لهم و لا جمل عنده، هم متطفلون و مفتونون نسأل الله السلامة و المعافاة.  الشيخ حفظه الله لم يألف كتيباً بعد.

مخططات الصهيونية لا  تخفى عليه، سيفضحها سينسفها الأمة محاطة محاصرة( بس إحنا مفهيين.)

البدع كثيرة، المسلمين (كشخة) و الكفار (لك عليهم.)

و كثير من الأمور التي تبعث السأم و الرتابة.

لكني لا ألوم فضيلته بقدر ما ألوم مكنه تسلق المنبر لا اعتلائه. هنيئاً للفريج و   أهله هنيئاً للمسلمين بخطباء ينفرون ، ثم يعجبون من عزوف الشباب عن الدين!

و اترككم مع شيخ متحمس :

5
مارس
2009

ألم تشعر بهذا من قبل و أنت تبحث فتركض في كل اتجاه بحثاً عن شيء عزيز عليك ثم تتبع حدسك فتعدو في اتجاه ما لفترة ليست ببسيطة؟ عندها تقف لاهثاً، ينتابك الشك لتقف مجدداً و تنظر حولك و تنتظر اشارة ما عل أحدهم يعلم ما تعدو خلفه؟ عل أحدهم شاهده يمضيً قبل برهة؟

أثمة أثر في هذا الفضاء يبلّغني أني على هدى؟

لا أدري، هي حيرة تمضي بي و لا أمضي بها.

بهذه الفكرة أقبل على عقدي الثالث راجياً من الله أن أكون على هدى.