إرشيف شهر فبراير, 2009

24
فبراير
2009

So I have been busy with updating kilmt.com, as I have promised long ago. I do fail to remember when, but hey! I did mention it at a point and you guys went on and on about how hard it was to read , and how uninviting it is so.. Behold the new layout, well at least Phase-1 of it.

Phase-2 is gonna kick ass, believe you me. It’s gonna get you tuned and be like WHOA! This guy is just out there.. (yeah I hear you it’s just a blog, I love you too)

Hope it looks decent enough (You better agree or am gonna seriously drop some baskets look there has been a great deal of effort that went into this, YALL HAVE TO LIKE IT)

21
فبراير
2009

عدت إلى البيت مثقلاً بالأحمال، و تلكم الأحمال بالعادة تتألف من الكتب و الملابس و حفنة أشياء أخرى لا علاقة لها ببعض لا من قريب أو بعيد. نظراً لأني أمضي اليوم بكامله في الخارج، حتى لا يبق بي وهج طاقة إلا لأخلد إلى النوم.

لكني رميت الأغراض في غير محطتها الأخيرة هذه المرة و جلست بجانب ابنة خالتي الصغيرة التي كانت تجهش بالبكاء، سألت أمها:

شفيها بعد؟ ليش زعلتوها؟ هي.. أنتي ثم جعلت ألعب بشعرها الذي أكبره بعقدين من الزمن.

شافت حادث مروع..  وضحت أمها.

يخوف يا غالية ؟

نظرت لي بعينين تترقرقان دمعاً .. و قالت إي..

متى صار الحادث ؟ قبل شوي؟

هزت رأسها  بنعم.

قلت : غاليتي قبل شوي ولد لأبوين طفل حلو “يحليله” و ما كانوا يقدرون يجيبون عيال. في واحد تزوج وحدة تحبه و يحبها بعد قبل شوي، و واحد رجع من أمريكا  خلاص حق أبوه و أمه ( الغربة لغالية أمريكا سواء شرّق المرء أم غرّب!) .. أنتي شفتي شي واحد يزعل أنا شفت وايد شغلات تفرح بنفس الوقت.

جعلت تمسح دمعها براحة يدها و تسأل : صج؟

قلت : صج..  شفتي شلون الكرتون مب في لقطة كريهه ؟( اللحظات بالنسبة لها إما حلوة أو كريهة)

من؟

هاذي اللي   عطاها أبوها حق الوحش؟

قالت :  beauty and the beast.

كتمت ضحكتي قلت : عليج نور ..لو أنك رأيت المشهد الذي طردت فيه من القصر أكنت تعدين القصة حزينة؟

إي.

بس لو تابعتي للأخير بتشوفين النهاية سعيدة صح؟

إي.

فهذا الحادث لم يكن إلا لقطة حزينة في حياة من تعرض له، و ستكون هناك نهاية سعيدة كنهايات عالم Walt Disney. غاليتي، هناك المليارات من الأفلام يعيشها أصحابها يومياً لكننا لا نرى سوى فلماً واحداً من أوله لآخره وهي حياتنا التي نعيشها. ما سوى ذلك مجرد مشاهد عابرة و مقتطفات.

تبسمت… يعني يوم أروح الصف لقطة حزينة؟

ضحكت هذه المرة و لم أكتم ضحكي لبراءتها… إي وايد كلينكس و مناديل و مآسي. يلا روحي و عيشينا  و عيشي مشهد ونيس.

و ماما؟

ماما يا قلبي فلم كوميدي ماله آخر..

قذفتني أمها بشيء  لا أدري ما هو إذ لا تتضح له هيئة من الكدمة المطبوعة على جسدي.

ثم ذهبت غالية و كأن شيئاً لم يكن.

نظرت إلى أمها : تعاهديها، الله يحفظها هالبنت، هي تمتلك شيئاً  يندر وجوده هذا الزمان.

ما هو ؟

هي تحس بآلام الآخرين و هذه هي الإنسانية في أبسط ملامحها.

أخذت أحمل أشيائي مجدداً  قاصداً غرفة النوم، و ضعت رأسي و أنا أنظر للسقف.. أكنت مخبراً غالية بأن أغلب النهايات لا تتبع نسق Disney  في السرد؟ لا .. ستكتشف ذا بنفسها ذات يوم… عندها ستغفر لي.


و نمت.

13
فبراير
2009

قبل أن أصفه ينبغي أن أعرض لكم  الشيطان في نظر بعض الفلاسفة و الأدباء على أنه جميل الهيئة إذ أنه كان يلقب بناموس الملائكة لشدة عبادته، لا كما يتصوره غيرهم من الرسامين و القصاص على أنه مخلوق مشوه ممسوخ.

بهذه الديباجة أصف لكم هذا الشاب التي افتتنت به النساء من قبل حتى تزوجها، و هو اليوم يقدم على أباها بعد عام من عقد قرانه بها ليحل آخر الخيوط التي تجمعه و إياه.

نزل من سيارته الفارهة، قسمات وجهه  نبيلة حادة يبدو عليها كبرياء ، لكن الشحوب باد عليه فهو  يتعرض لملام كل من حوله! فلا عجب أن يبدو عليه الاضطراب بعض الشيء.

و خصة النساء ، فهن لا يجدن تبريراً لخيانته! أليست هي بارعة الجمال ؟ أليست اجتماعية ذات ظرف و ملاحة؟  يا لدناءة الرجال و خستهم.   أي شهوة هذه التي تصيّر الرجل حيواناً لا عواطف له  و لا مشاعر؟

أما عارضت أهلها جميعاً كي ترتبط به؟ أليست  هي كريمة أبيها؟  أين الكرم ؟ أين المروءة؟ هل اشتراها بحسنه و ثراءه كي يعاملها معاملة الجارية؟

و غيرها من الأسئلة التي تطرح باستغراب بين  فناجين القهوة و طارحة  مثل تلكم الدلالات تلقى استحسان الحضور  و كلما زادت عجباً من الزمان و أهله زدن هم طرباً.

لكن الاضطراب زال فجأة حين لمح إخوانها و قد تحلقوا حول أبيها الجالس في صدر المجلس، كالجبل و قد  فألقى السلام بتعجرف واضح.

فرد السلام صاحب المجلس، و أخبره أن مثل هذه الأمور لا تحتمل المتعارف عليه من المقدمات و طلب منه الدخول في صلب و لب الموضوع.

و قد أشار الأب إلى أصغر أبنائه بأن يصب القهوة له، فلمح الإشارة متيقظاً و قال مخاطباً الأب : لا حاجة لي بقهوتكم.

انتفض أحد الأبناء فقام أحدهم ليوقفه، لكن هذا المتعجرف لم يحرك ساكناً و ظل ينظر للأب و قال متهكماً : أعلى هذا ربيتهم؟

“خذ أخوك و اطلعوا… “ أمر الأب   بحزم.  ثم أنه عاود النظر لغريمه متحسراً،  أي أمر أقحمتهم فيه ابنته كي يأتي مثل هذا  فيهينه و أسرته في مجلسه؟  وقال ممسكاً بعصاه:

اسمع يا فلان، أنت ما صنت البنية. و اليوم بتسرحها، و كل(ن) في طريق..

قام  مقاطعاً : “ ابشر، و رقتها بتجيكم فمان الله”

و لم يكلف نفسه العناء للاستماع لبقية الحوار أو حتى أن  يقترب من الأب أو أي من أفراد عائلته، و كأنهم مصابون بالجذام.

ثم مشى إلى حيث سيارته بكل هدوء، التفت إلى نافذة غرفتها… أحس بها تنظر من خلال الستارة بترقب .. قريباً ستبتسم هكذا حدث نفسه.

ركب سيارته، قطع الشوارع بسرعة .. أسرع من شريط قصتهما معاً الذي كان يدور بعقله إلى أن توقف عقله و سيارته معاً عند الإشارة الحمراء.

حل زر ياقته.. و كأن الهواء لا يصل إليه “ليظن من شاء بي كل ظن، أني  دنيء.. خسيس.. هذا أهون علي من أن أطعن في رجولتي فيقال خانته بعد سنة…”

ثم انطلق بعدهاً تاركاً وراءه عاماً و آلام.

تمت.

6
فبراير
2009

سمع صوت عجلات السيارة تصر و تحتك بأرضية مدخل البيت حتى الإطارات ينحن هذا المصاب. رفع رأسه بعد أن كان مطرقاً، كانت عيناه الزجاجيتان اللتان غفل الزمان عنهما فلم يصبهما بكبر  تتوقدان غضباً و حسرة، فالرجل  بداخله غضبان و الأب بداخله يتأوه لحال ابنته.

عادت إليه تزف خائبة، و هي مثقلة.. لمح حقائبها، و شيء من الذل و الندم تحمله معها. اختلطت الصور بعينه فهو يراها ابنة خمس، و قد تعثرت و جاءت تبكي ألماً لا شابة حطمت حياتها حين قررت الارتباط بهذا الدنيء  برغم  تحذيره و ترغيبه.

هي لا تنظر لشيء سوى عصاه التي أسند راحة يمينه عليها و هو كالصخر لا يتحرك. لكنها تحس بنظراته كالسياط تمزق جلدها، أيطردها؟ أيعنفها ؟ أيصرخ في وجهها قهراً؟ تذكرت كيف أنه نزع هيبته في ذلك اليوم لقد  رجاها بالله أن تعدل عن رأيها و لم يرج الناس ذات يوم، لقد رأت عيناه  تغرورقان بالدموع حينها فلم ترحم هذا الشيب في وجهه و لا تلك العاطفة في قلبه. أبقي شيء لم يرغبها فيه؟ أثمة عذاب لم يرهبها به؟

“لا .. أنا راضية فيه و بيحميني،  هو بيسوي كل شي عشان يسعدني. ما أبي أتزوج غيره”

أما قالت هذا لعام بأسره؟ و كم دامت فرحتها؟ عام..  فلأي شيء يرحمها أب أنكرت عليه عاطفته فلم ترحمه؟

نظرت إلى أمها ماثلة بجانبه … و قد حارت هذه المسكينة بين عاطفتها و الامتثال لأوامر زوجها. كيف لها أن تنطق و قد نطقت من قبل بأن هذا الشاب خير من ترتبط به ابنتها، “بيتغير .. و الله هداه” فما هي قائلة الآن؟ لذا راحت دموعها تنهمر و هي تنظر لابنتها عاجزة.

سيشمت بها لا محالة، سيرميها بكلمة تموت معها كمداً هكذا راحت  تفكر العروس و هي تقترب منه. نعم، قد حذرها عندما نزل عند رغبتها “ إياني و إياج ترجعين  و خبز  بتخبزينه أكليه” ألا ليته يأكل عنها هذا الخبز العفن، ليته يغص به فيموت قبل أن تقضم ابنته كسرة من هذا الخبز الذي خبزته.”

“يبه..يبه”  هي تريد أن تلثم يده، أراد أن يجر يده لكنها جثت على ركبتيها وجهشت في البكاء متعلقة بها، و قد أخذت تقبلها، ليصفعها ما أراد “استاهل الضرب، بس خله يعبرني” هذه أمنيتها و ذاك هو رجاؤها الوحيد.

أحس بدموعها تبلل تعاريج يده، رفع  يده اليسرى على رأسها دون أن تحس بها أخذت يده ترتعش و تتردد أراد أن يلامسها لكن حاجز الكبرياء حال بينه  و بينها و إذ بيد زوجته تدفع  يده فتكسر هذا الحاجز ليربت الأب على رأس ابنته ، و راحت الأم تكفكف دموعها بخمارها.

ثم أنه رفع ذقن ابنته و مسح دموعها قائلاً : “ البيت و قلب هالشايب ما يصكون بابهم في وجهك يا بنيتي..لو ما صار”

تمت؟

4
فبراير
2009

 

هات السكين.

تفضلي.

ملاحة لو سمحت.

من عيوني.

خلصت من القهوة؟

تقريباً، لم؟

عطني الكوب.

حباً و كرامة.

ثم جعلت “هي” تكدس الأغراض من حولها حتى ضربت بيني و بينها حاجزاً من الأشياء. ثم رمت قصاصة من الورق من خلف هذا السور و قالت: اقرأ.

فجعلت اقرأ، لتقول : اجهر بصوتك.

فقرأت ما يلي:

أن الرجل إن أراد من المرأة أن تكون رهن إشارته فتلزم أوامره وتجتنب نواهيه فما عليه أن يأمرها.. كلا لأن المرأة خصة في الخليج العربي تحس بقيود تفرض عليها من قبل المجتمع فالمنهي عنه أكثر من المباح و الخطوط الحمراء لكثرتها كأنها ساحة وغى يسكب الدم في أرجائها فلا تستطيع الوقوف بها سوى بشكل مضحك و وفق نسق يقيدها.
ما على الرجل أن يفعل أي شيء من ذاك فلا نقد ولا أمر .. مجرد حب لأن المرأة عزيزي الرجل إن أحبتك بذلت روحها فداك و تفانت في تحصيل أسباب رضاك.

و هي فقرة من رواية كنت أهم بكتابتها لكن عدلت عنها لأن الناس ظنت أني بطل القصة و حمدت الله أني لم أكتب عن جريمة غامضة إذن لزجت بي روايتي في السجن!

فقالت : أراك تخالف ما تعظ الناس به!

قلت : على رسلك و دعي ما حولك من الأشياء لا ترجميني بها لأوضح لك.

“أجب على عجل..” و بان الامتعاض عليها.

أما أن ينهى الرجل أهله،  فقد أمر ربي من هو خير مني أن يأمر أهله فقال : { و أمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك و العاقبة للتقوى }

فهذا الجانب الشرعي، بل إن أعطيتني فرصة و كففت عن تلويح تلك الملاحة لأثبت لك أكثر و بينت الحق ليظهر.

 وضعت الملاحة  و أومأت برأسها “أن قل”

 

قلت : المرأة تحب الباهظ من الثياب و الحقائب و يعجبها النفيس من الحلي و الجواهر، لنسبتها بشخصها لا لعينها. فالخاتم مثلاً، “حلو و يجنن” لكن في يدي ما له حل! و هالشنطة يا قلبي بس لما تكون شنطتي ما لها حل. بل إن الواحدة منكن تكره سلعة ما لأن فلانة اشترتها.. فاقتناء تلكم المواد مجرد طريقة لتعرف المرأة عن نفسها فيبان كنهها عبر عطرها و يبان دلالها بدقيق الحلي ترصع نحرها و هلم جرا.

 

و كذا زوجها، أسفي على الأزواج، فهي تريد نجاحه لا لشخصه بل لأنه “زوجي” لأن وراء كل رجل عظيم امرأة.. لأنها تباهي النساء به فهي تريد الخير له لارتباطه بها و لنسبته لها. و اعلمي أنك ما قلت خلاف ذاك كتب ملك الشمال و تسألين عنه.

على عكس الرجل فالرجل يغار عليها، و يريد الخير لها و كل شيء في ذاته لها و متعلق بها و بشخصها.  

 

 

على أن المرأة قد تحب نفس الرجل ذات يوم،

لكنها حينها تتحول من امرأة  إلى أم.  

 

 

3
فبراير
2009

More than 1,300 Palestinians died and about 5,400 others were wounded. Thirteen Israelis, including 10 soldiers, were also killed in the fighting.

To die : pass from physical life and lose all bodily attributes and functions necessary to sustain life; “She died from cancer”; “

To kill: cause to die; put to death, usually intentionally or knowingly; “This man killed several people when he tried to rob a bank”;

 http://edition.cnn.com/2009/WORLD/meast/02/03/israel.rocket.attack/index.html

ما أحلى التلاعب بالكلمات!