الموسيقى تغير من إيقاعها لتوافق وقع خطواتها والإضاءة تتحول فكأنما تطارد ظلالها و أعين الناس كالسهام توجه إلى كل دقيقة بها، حتى الجواهر بدت كالحجارة قياساً بجمال نحرها.
إرشيف شهر مارس, 2008
اشتكيت قبيل شهر من وجع بحلقي، فصليت طالباً الشفاء من الله، و قصدت الطبيب طالباً العلاج. حتى إذا استقبلني “سعادته” همهم و هذرم و أخذ بتحريك سبابته في الهواء و كأنه يبعثر الوصفات الطبية و أسماء العقاقير في عقله أو أنه لتوه بالأمس قرأ عن نفس المرض. ثم أمر الممرضة بإخراج قصاصة أعطاني إياها و هو فرح مغتبط
إن كان طيراً غارباً مقارنةً بساسة اليهود، فإنه عنقاء إن قيس بنظرائه من العرب.. و عجبي
|
اترك باب التعليق مفتوحاً في هذه المشاركة، فقد وصلتني رسالة هذه فحواها :
السلام عليكم ورحمه الله اشلونك رائد
بس حبيت اسأل عن سبب إغلاق باب التعليقات بمدونتك كنت ابحث عن ايميلك لما قررت التوقف عن التدوين ممكن المزاج يضرب بس ما يحوي توقف تدوين.
وهل كان لنوع التعليقات تأثير مثبط لك وتأثير لرغبتك في التوقف عن التدوين ؟؟رائد أنصحك التخلص من عبارة القراء مطنشين -لانه الكاتب مطنش
و حتى الكلمة ما ظلت ( كلمتكم
لا تخذ الموضوع جد تحياتي
من القصائد التي أحب العودة إليها قصيدة نظمتها ملكة بريطانيا “الياصبات” أو كما هو معروف اليوم Elizabeth في وداع أحد المتقدمين لخطبتها.
On monsieur’s departure
I grieve and dare not show my discontent,
I love and yet am forced to seem to hate,
I do, yet dare not say I ever meant,
I seem stark mute but inwardly do prate.
I am and not, I freeze and yet am burned,
Since from myself another self I turned.
My care is like my shadow in the sun,
Follows me flying, flies when I pursue it,
Stands and lies by me, doth what I have done.
His too familiar care doth make me rue it.
No means I find to rid him from my breast,
Till by the end of things it be supprest.
Some gentler passion slide into my mind,
For I am soft and made of melting snow;
Or be more cruel, love, and so be kind.
Let me or float or sink, be high or low.
Or let me live with some more sweet content,
Or die and so forget what love ere meant.
Queen Elizabeth of England 1558-1603








