إرشيف شهر أكتوبر, 2007

30
أكتوبر
2007


نقبل على الدنيا فنعد منذ الصغر على خوض الحياة بانتقاء الحلال دون الحرام و اختيار الخير لا الشر و نوطد أنفسنا على الأمر حتى يبدو كأنه سهل بيّن  فكأن أصحاب الشر  أغبياء لأنهم لا يحسنون الإختيار و يخطئون تباعاً، فمثلاً يربي الآباء أبنائهم ألا ينتزعوا لعبة من يد صاحبها و هم ابناء خمس “لأنه: لأ، عيب و الشطار ما يسوون … ” و قد أجادت ابنت عجرم المعنى إذ نسبت فعل الخير للذكاء فقالت في إحدى معلقاتها :” ولي بيسمع (حجي) إمه شو بنقله؟” وكما لا يخفى عليكم أن طاعة الوالدين من الخير إذا لم تكن هي الخير نفسه!   

25
أكتوبر
2007

مقدمة: هذا المقال من الطويل، يعني يبيلك دلة شاي و علبة سجاير (أعوذ بالله! شوف الفاجر اللي يحث على المعصية! لا و الله ما كنت مدخناً في يوم من الأيام.. ) لكن إن لم تكن ذا صبر فلا عليك ليس المقال بالشيء الذي يذكر.

=====================

نداء الصحراء

24
أكتوبر
2007

dsc00051.JPG

السؤال يقول :

19
أكتوبر
2007

بهذا  الوصف وصمني صحبي صبيحة اليوم لما توقفت أمام سيارة فارهة عرضت للبيع و كان الإعلان (مكتوب بالإنجليزية) ملصقاً على إحدى النوافذ الجانبية. فآليت على نفسي أن أكتب استفساراً   اطلبه من صاحب السيارة .

18
أكتوبر
2007

مررت بمحلين فتأملت و أطلت النظر، نظراً لما فيهما من العبر.

17
أكتوبر
2007

قدر الله أن يجوع صاحبي ذات يوم (و يا هو صاحبي لين جاع.. أرواح تزهق و أطفال تبلع) فانطلقنا إلى مطعم و منه لنتقهوى في أحد المجمعات التجارية و هناك سنحت لي الفرصة بالتبضع في محلات Virgin

و هالني صورة في العين إذ نظرت __ من هول مطلع ما قد كان أدهشني

أتمنى بعد هذه الديباجة أن يكون الحماس بذروته، و الشوق قد بلغ أكمله، فأي شيء رأيت ؟

16
أكتوبر
2007

بعد طول انتظار استلمت طرداً بالبريد من Amazon.com فمررت بصالة بيتنا المحروسة -سلمها الله من أيادي خادمات يعثن في البيوت فساداً بإسم التنظيف- جذلان فرحاً بما أحمل، و إذ بوالدتي تحتسي قهوتها و تسأل دون أن تنظر إلي: ما الذي تحمله بيدك؟

14
أكتوبر
2007

و الذي نفسي بيده، لقد سألني أحدهم وقد اعتاد رؤيتي سنين طوال و الحديث معي باقتضاب في شتى المواضيع و التي تدور أغلبها عن تردي أوضاع الأمة وفساد الحكام و تغير الزمان, أن أقرضه مالاً. وكان مبلغاً ليس بالهين بل لست أبالغ حين أصفه بالمبلغ الذي يندى له جبين الكريم ويتردد في

إعطاءه الجواد (يعني بلوس ،فلوس بالفلبيني، كتير كتير) فقلت : أعطني مهلة.

 

9
أكتوبر
2007

دخل غرفة المدرسين  و انتصب حسب الوصف المعطى له (رابع طاولة على يدك اليمين) أمام طاولة تكاد تهوي تحت وقع الجاذبية و الزمن  يقبع خلفها كهل و قد تناثرت الدفاترو الأقلام من حوله و مرجع يتيم عفا عليه الزمن كغيره من الممتلكات القديمة التي قلما يستثمر في تجديدها محبو البيروقراطية في الوزارات أو القطاعات الحكومية.

الأستاذ لطفي؟

أزاح النظارة من عينيه : نعم, أي خدمة ؟ و ابتسم بالرغم مما كان يبدو عليه من تعبٍ و إرهاق.    

أنا أحمد السيد، والد التلميذ حسام في الصف الرابع شعبة 3.

7
أكتوبر
2007

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

رحمك الله، فو الله ما سد رجل ثغراً تركته.

 1 2 Next