إرشيف شهر مارس, 2006

28
مارس
2006

طرح سؤال بمنتدى ذات يوم وقد كان نصه ما يلي :

What Makes A Woman Feminine?

فأجبت :

To conduct herself in a manner that a man cannot understand, but loves anyway

و قد راق لكثير من الناس هذه الإجابة فوجدت أني لم أفصح عما يدور بخلدي تمام الإفصاح . فالأنوثة عندي : صفة فطرية تتفاوت بين النساء وقد تعدم عند بعضهن. أما عن كونها ومكنونها فذاك ما أجهله لكن لا يعني ذاك أني لا أحسها بما أعطانيه الله من رجولة. فالمسافة لا تقاس إلا بوحدات, والزمن لا يعرف إلا بفترات ولا سبيل لتعريف ما سبق كمياً سوى بالقياس وكذا الأنوثة لا تعرّف إلا بوحدة و الوحدة هنا الرجولة. أي للرجل القول الفصل في مدى أنوثة المرأة لأنه مقياسها كما أن للحرارة مقياس الثرمومتر(أرجو من مدافعي حقوق المرأة التريث بعض الشيء فالأنوثة لا تعني سلب الحقوق و بيع المرأة في أسواق الجواري) . هي ضعف حين يلزم الأمر قوة وقوة حين يستلزم الضعف. هي جمع لنقيض من المشاعر يحار له عقل الرجل و يشده له. هي طريقة في التعبير كأجمل القصائد تأتي على ما في نفوس القوم ليطربوا لها لأنها صاغت معاني بداخلهم بأجمل الأوزان والعبارات. وهي بذرة الأمومة و أصل التضحية.

فكم من غيداء رأينا لم يعبأ الرجال بها لقلة أنوثتها, وكم من امرأة ذات قدر ميسور من الجمال تهاوى الرجال عند قدميها فإن سألت ما أعجبك بها اسرع الجواب : لا أدري.

ولا أدري هو الجواب, فهل يدري النحل لم يعشق شذى الأزهار؟ وهل تعلم الصحاري لم تهوى الأمطار؟ فلا تسألوا الرجل لم يهوى الأنثى وإن قل جمالها.. لأنها فطرة الله التي جبل عليها.

قد ينبري لإجابتي الكثير ليقولون هذا تعريف رجعي, و جواب عفا عليه الزمان , قد يكون الأمر كما تزعمون لكن هو ما اهتديت إليه بعد تمحيص وتدقيق لا في الكتب ولا في الحياة إنما في أعماق نفسي.

27
مارس
2006

27 years stuck with this lousy name and dad would never tell me why.. And now I know!! He gets to be called major without setting a foot in a battlefield!!

This wedding invitation was meant for me … suddenly dad is so proud of it!

25
مارس
2006


Man.. Do I love my uncle ? Or do I love my uncle?He got back from San Fran, and brought the books I have asked of him. He said that the old lady at the book store was so impressed with the selection saying that he has an eye for good authors.

25
مارس
2006

هي ليلة أخرى من ليالي شتاء روسيا الذي لا تألفه ولا تعتاده عظام الشيوخ برغم تكراره على مدى أعمارهم. هي مشاجرة أخرى مع هذه العجوز الخرقاء التي يقر الناس بأنها زوجته. أما هو, فلا يدري إن كانت فعلاً من أحب. هل ألومها؟ لا فهي لا تعرفني بعد عودتي من الخدمة بالجيش, هي لا تفهم الفقر أو الجوع , هي امرأة ارستقراطية لم تعرف الحرمان يوما. لا.. لست ألومك سونيا.

نظر حوله فتأمل مكتبته الزاخرة بالكتب, أخذ يرجل لحيته بيمينه وينظر إلى الكتب شارد الذهن. سمع معمعة نار المدفأة في الخشب . وقع نظره على كتاب كان قد قرأه من سنين. نعم , لم لا يعيد قراءته من جديد ؟ لقد نسي التفاصيل التي يشتمل عليها, نسي الشخصيات و الأحداث , لكنه يجزم بأن الكتاب حمل معاني عظيمة بنفسه. أليس الأمر كذاك في كل جوانب حياتنا؟ قد ننسى أناساً و حوادثاً بتفاصيلها, قد يتعذر على العقل البشري أن يتذكر كل دقيقة لكن القلب لا ينسى ما أهاج مشاعره و بعثها أبداً, و ما أن يحيي شيء الذكرى حتى تنفض رماد الأيام من على تلكم المشاعر .. أذكر أن الأسكندر الثاني قيصرنا قد بكى عند قراءة الكتاب( بالرغم أن قرار سجن المؤلف تم في عهده), كما بكيت أنا.

تناول الكتاب , قرأ العنوان همساً : “ذكريات من عالم الأموات”.. وحدث نفسه : فيودور , ما عساه أن يكون من الرجال إن رأيته ذات يوم؟ أكتب علينا أن نكون نجمي روسيا دون لقاء؟ عجباً لشأني وإياه ..

عكف على القراءة بشراهة, يبتسم لسذاجة المساجين ابتسام الأطفال, لكنه ذرف الدموع لحال الشيخ المنفي. اقشعر بدنه لهول العقوبات البدنية التي أنزلت في حق بعضهم – أربعة ألآف جلدة – أليس هذا سلخ للإنسانية؟ لكن تم إلغاء هذه العقوبات على إثر نشر الكتاب. همهم في وقار للأفكار المتناولة ومنها حب الشعب للعدل ورفض عموم المساجين الإختلاط بالنبلاء , كفيودور, ممن يقضون عقوباتهم في نفس الثكنات. أذاب هذا العملاق نفسه بين دفتي الكتاب. ظل على هذا الحال عدة أيام. بعدها تلقى ستراخوف رسالة , فتضمنت ما يلي :

“كنت أشعر هذه الأيام بضيق شديد فتناولت كتاب ” ذكريات من عالم الأموات”, فأعدت قراءته. كنت قد نسيت كثيراً منه, فلما أعدت قراءته أيقنت أن ليس في الأدب الجديد كله كتاباً واحداً يفوقه, حتى ولا كتب بوشكين! ليست النبرة هي الشيء الرائع فيه, بل وجهة النظر التي يشتمل عليها. إنه صادق طبيعي مسيحي. إنه كتاب يعلم الدين, فإذا رأيت دوستويفسكي فقل له إني أحبه”

المخلص,

Лев Никола́евич Толсто́й;

*1880=====================================
نص الرسالة , وكثير من نص الموضوع مثبت تاريخياً.

21
مارس
2006


Self Explanatory

Posted by Picasa

20
مارس
2006

أبيات حضرتني و أنا أقرأ هذا العفن الذي لا يشفع له سوى أن صيغ باللغة التي يزعم الأخ بأنه لا يحاربها…


إذا وَصَفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ ** وعَيّرَ قُسّاًً بالفَهاهةِ باقِل

وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ * وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل

وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً *وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ** ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل

19
مارس
2006


please anyone .. tell me i am not being delusional because I seriously am trying not sound funny when I say the following look alike :

19
مارس
2006

دعكت عيناي اللتان طرفتا كسلا ثم بتسارع في انتباه لتتدفق الظلمة إليهما دونما استئذان. ظلام دامس وليل حالك يحيط بي إلى عيني إلى جوفي ملئت روحي بهذا الظلام الصامت.. أردت أن أصرخ فما استطعت وهل يستطيع من مَلأَ جوفه ماء سوى أن يصدر أصواتاً مبهمة؟ بدت لحظات سرمدية مددت يدي إلى أعلى فارتطمت بحاجز.. مددت الأخرى فكان مصيرها مصير أختها. رباه..

هل مت حقاَ ؟ أفي تابوت وضعت ؟ أم وسط قبر أودعت؟ مالي لا أذكر نهايتي ؟ أين الملكان و ما بالي لا أسمع أسئلتهما؟ عقلي مشدوه حائر و نبض قلبي من بطء إلى أبطأ والكون كله على وشك الوقوف.. فلا أرض تدور ولا شمس تجري.. ضربت الجدار عن يساري, فانزاح الستار زفرت و دبت في الحياة من جديد… تذكرت أنا أقبع في السرير العلوي من الغرفة 119 على متن منصة بحرية. إسمي رائد ولي طموح وأحلام.

14-3-06

 

3:30 AM

الغرفة 119

18
مارس
2006
6
مارس
2006

ما الذي يراه زوار المدونة في صورة هذه العائلة العراقية ؟

 1 2 Next