إرشيف التصنيف: ‘日本語’

10
أبريل
2010

人のれきしで一ばんいいはつめいはペンです。今、だれかがこの紙(作文)を読んで、びっくりします。
でも、少し考えて、きっと「私もそう思う」と言うでしょう。いろいろな国のれきしが書かれました。
もし、みんなのれきしを知らなかったら、どうやって新しいけいけんを習えますか。
 ペンで人はなんでも書けるようになりました。小説を書いたり、新しい物を発明したり、それに手紙を書いたりできるようになりました。
ペンは時どき、男の人をたすけました。もし、男の人は女の人に会えないようになります。「Bye Bye」メモすることができます。
その女の人はメモを見ながら、遠い国へ行けます。ですから、ペンは男の人の一ばんの友だちです。そして、一ばん大切なはつめいです。
たくさんはつめいした人がまもれます。今までほんとうに。

Use google’s translate! Having had only 15 minutes during the final test we had to write about : the most important invention in man’s history.

5
أبريل
2010

بدايةً: ينبغي لي أن أفرد مقالة كاملة تعني بتطوير الذات، إذ يحسب الناس أن الأمر مسل في أغلب الأوقات، ممتعٌ في مجمله و أنه لا ينطوي على جهد و لا يلزمه قرابين و تضحيات قد تحيد بأكثر المريدين عن هذا الطريق ليسلكوا آخراً غيره.

و لله در المتنبي إذ قال:

لولا المشقة ساد الناس كلهم__ الجود يفقر و الإقدام قتّال.

أو ذاك القائل:

لا تحسبن المجد تمرٌ أنت آكله __ لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر.

===

دخلت الصف، حيث ندرس اليابانية متأخراً كعادتي و منهكاً كعهد الأستاذ بي. إذ أقوم بحضور الحصص الثلاث كل أسبوع بعد الفراغ من العمل مباشرة في الرابعة و النصف و قد تستمر الحصة أحياناً إلى التاسعة  مساءً.  

و بالرغم من الإعياء إلا أني كنت متحمساً بعض الشيء لأخبر الأستاذ بأني التقيت صدفة بمدرستي السيدة / ماكي هتناكا  في مجمع الاند مارك و ابنها البالغ من العمر ثمانية أشهر. و مدرستي هذه هي التي أخذت على نفسها توفير كتب غير تلك التي تدرس في المركز آنذاك من حسابها الخاص، إذ لا يتم تدريس اليابانية كتابةً في معهد Berlitz و قد بذلت جهداً بالغاً في تعليمي حتى اضطرت للانصراف عن التعليم لتعتني بطفلها. مر على هذا كله عامين. ثم أني التحقت بمعهد اللغات بعدها إلى يومنا هذ.  

جلست و أخذ الأستاذ يشرح الدرس، حتى أنسيت ذكر الحادثة و سرحت قليلاً حين طلب منا الاستماع للفقرة التي يهم بقراءتها و فيها توضيح لاستخدام ما تم شرحه مسبقاً.

فقرأ:

إلى الأستاذ الفاضل/ أوزما.

تحية طيبة و بعد،

أرجو أن تكون بخير و عافية، كما أود أن اغتنم هذه الفرصة لأهنئك بزواجك القريب. أتمنى لك و لزوجتك حياة مليئة بالمسرات.

ثم انتبهت إذ أتى المدرس على ذكر إسمي فقلت في نفسي : هاهي خطبة رائد الطالب “المفهي”، لكنه استمر بالقراءة و أخذ من بالصف يضحكون و ينظرون إلي.

أخذت أنصت عندها، و إذ بها معلمتي تخبره بأنها التقت بي! و إليكم نص الترجمة:

لكم أنا ممتنة لك إذ اعتنيت بطالبي، و كم أنا فخورة برائد إذ لم يستعن كعادته بكلمة إنجليزية طوال الساعة والنصف التي تحدثنا بها في كل موضوع. أنت بارع أيها الأستاذ إذ تمكنت في زمن قياسي أن تطور من يابانية رائد إلى حدٍ كنت أعجز عن تخيله. بل إني ظننت أنه كباقي طلاب اليابانية لم يلبث و هجر لغتنا لصعوبتها، و لم أكن لألومه حينها لقلة استخدام اللغة في دولة قطر و شح موارد التعليم.

شكراً لك، لأن رائد مصمم اليوم على أن يصبح ضليعاً و فصيحاً في آن واحد، صحيح أنه لا يزال هناك الكثير ليتعلمه لكنه سيحصل على هذا كله، فهو ذو عزم و همة، و لن يقنع إلا بأن يتقن اليابانية كالإنجليزية.

أنا واثقة من هذا.  

==

نظر إلي الأستاذ قائلاً : لقد أدهشتها حري بك أن تفخر بنفسك؟

انعقد لساني حينها. لكم أنا ممتن. لا للرسالة فقط، و لكن لثقة هذه السيدة بي، و لإيمانها باجتهادي.

على أن ما أثار دهشتي هو شكرها له بدلاً أن تنتقد أسلوبه و نهجه في التعليم. ألم يورد في الأثر أن إبليس نشر الحسد بين العلماء؟ بل رأيت بعضاً من علماء الدين في هذا العصر يتهكمون و يتندرون ببعضهم البعض! و يبالغ بعضهم في نسب أشنع الصفات و أقبحها إلى من يخالفه الرأي..

أية تواضع هذا؟ أي عرفان هذا حين ترسل رسالة كاملة تشكر غريباً عنها لا لمعروف أسداه إليها و لكن لأنه اهتم بتلميذها؟ و تنسب الفضل فيها إليه و تعترف بإلمامه بصنعة التعليم و تقصيرها فيه؟

أي دماثة هذه؟ و أي أدب هذا حين يتصل هو بها فيشكر تواضعها و يعترف بفضلها و يستأذنها في قراءة ما في هذه الرسالة على مسامع الصف لحسن صياغتها؟

 

و بعد هذا كله يأتي البعض فيلومني في تعلم اللغة اليابانية!

4
مارس
2010

الحل :

المكونات :

ياباني بريء غبي. (موضح بالصورة باللون الأزرق.)

ياباني شيطان ذكي. (موضح بالصورة باللون الأحمر.)

قطعة من المطاط. (القطعة السوداء)

حبل مطاطي يستخدم للتثبيت.

==

يقوم الأحمر بالذهاب إلى مواقف عامة كمواقف الجمعية، و يقتنص أيهم يأتي مستقلاً سيارته لوحده (روح أو روحي المدونات كلها شوف في حد يكتب “يستقل” سيارة؟)  فيربط أحد الإطارات بالقطعة المطاطية و ينتظر و بعد حين يأتي البريء الأزرق و هو يهم بالانصراف. عند قيادة السيارة يحس الأزرق باضطراب في القيادة و كأن شيئأ قد علق بالإطار.

يضع الأزرق معشق التروس (Gear) في الN ثم يعاين الإطار بنفسه، ليشده بما يرى قائلاً :

Are! Nande kore?

و لفظة : تلفظ أري  Are: اليابانية تختلف عن أختها الهندية فالأولى تقال للتعجب و الثانية تفيد الاستحسان. (و العلم عند الله)   

في نفس تلكم اللحظة ينقض الأحمر على السيارة فيركبها على حين غفلة من الأزرق و يتركه يبكي حظه العاثر و عند عثور الشرطة على السيارة يكون الأحمر قد سرق ما بداخلها أجمع.

لذا يهيب المنشور بالأخوة الزرق بأن يأخذوا حذرهم و أن يطفأوا المحرك في حال أرادوا معاينة السيارة من الخارج.  

و نحن نهيب بالبلطجية العرب أن يقلدوا من على شاكلتهم من المجرمين اليابانيين. خلوا عندكم دم.. خلوا عندكم ابتكار.. الله يخرب بيتكم.

2
مارس
2010

بكل اختصار : ما الذي تظن أن الصورة البيانية تتحدث عنه؟ هذا الخبر مقتبس من جريدة مسائية بمدينة أوساكا اليابانية.